لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو

حصدت اللاعبة ميان المحمد العديد من الميداليات خلال مسيرتها في التايكواندو، مؤكدة أن هذه الرياضة لم تمنحها الإنجازات فقط، بل ساهمت أيضاً في بناء شخصيتها وتعزيز ثقتها بنفسها.

لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو
لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو
لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو
لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو
لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو
لاعبة تصنع إنجازاتها على بساط التايكواندو
السبت 11 تموز, 2026   06:40
الحسكة
هنار إبراهيم

رغم صغر سنها، استطاعت ميان محمد فوزي المحمد، البالغة من العمر 13 عاماَ أن ترسم لنفسها مسيرة رياضية مميزة في رياضة التايكواندو، لتصبح مثالاً للإصرار والطموح. 

تنحدر ميان من مدينة عامودا، وتقيم حالياً في مدينة الحسكة، حيث بدأت مسيرتها مع رياضية التايكواندو قبل خمسة أعوام في نادي صقور التايكواندو، وإلى جانب شغفها بالرياضة، تتابع دراستها للغتها الأم الكردية، وهي اليوم في الصف الخامس.

تقول ميان إن حبها للتايكواندو بدأ منذ طفولتها، خاصة أن خالها كان يمارس رياضة الكاراتيه، الأمر الذي دفعها للتعلق أكثر بعالم الرياضة القتالية، وبدعم من عائلتها، اقترح خالها تسجيلها في نادي صقور التايكواندو، لتبدأ هناك أولى خطواتها نحو تحقيق أحلامها.

ولا يقتصر التدريب في النادي على تعلم الحركات القتالية، ومبادئ اللعبة فحسب، بل يشمل أيضاً تعزيز الأخلاق والانضباط والثقة بالنفس وقوة الشخصية، وتؤكد ميان أن هذه القيم كانت من أهم ما اكتسبته خلال سنوات تدريبها.

وخلال مسيرتها الرياضية شاركت ميان في العديد من البطولات المحلية والدولية، وحققت نتائج لافت، فقد أحرزت المركز الأول في بطولة أكاديمية صقور التايكواندو الداخلية، كما نالت المركز الأول في بطولة المعسكر التدريبية بمدينة هولير في جنوب كردستان، وحققت المركز الأول أيضاً في بطولة زاخو في جنوب كردستان، أما على المستوى سوريا، فقد حصلت على المركز الثالث في بطولة الجمهورية التي أقيمت في دمشق.

وخلال السنوات الماضية، تمكنت ميان من جميع العديد من الميداليات والجوائز، بالإضافة على حصلوها على شهادة مصدقة من كوريا، وهو ما يعد دافعاً لها للاستمرار وتطوير قدراتها الرياضية.

وتتمتع ميان بإرادة قوية وشخصية محبة للأخرين، وترى أن الدعم الي تتلقاه من أسرتها ومحيطها الاجتماعي كان عاملاً مهما في نجاحها.

وعن نظرة المجتمع لممارستها الرياضة، تقول ميان "لم أواجه أي صعوبات بسبب كوني أمارس التايكواندو، بل على العكس عائلتي وكل من حولي يشعرون بالفخر بما أحققه".

وتنظم ميان وقتها بين الدارسة والرياضة، ففي ساعات الصباح تتوجه إلى مدرستها، بينما تخصص فترة ما بعد الظهر للتدريب في النادي، مؤكدة أن ممارسة الرياضة لم تؤثر سلباً على تحصيلها الدراسي، بل ساعدتها على اكتساب المزيد من الانضباط والثقة.

وفي ختام حديثها، توجه ميان رسالة إلى الشابات، داعية إياهن إلى خوض تجربة الرياضة وعدم التردد في ممارسة التايكواندو، لما تمنحه من قوة وثقة بالنفس والدفاع عن النفس في أوقات العصيبة، مؤكدة أن النجاح يبدأ بالإرادة والإيمان بالقدرات الشخصية.

(ي م)

ANHA