طبيب يحذر من ضربات الشمس ويدعو إلى تجنب ساعات الذروة

مع ارتفاع درجات الحرارة، حذر الطبيب هفال إبراهيم علي، المواطنين من التعرض لضربات الشمس، التي تسبب جفافاً لخلايا الجسم، داعياً المواطنين إلى تجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.

طبيب يحذر من ضربات الشمس ويدعو إلى تجنب ساعات الذروة
طبيب يحذر من ضربات الشمس ويدعو إلى تجنب ساعات الذروة
طبيب يحذر من ضربات الشمس ويدعو إلى تجنب ساعات الذروة
السبت 11 تموز, 2026   05:50
قامشلو
محمد نوري علو

تشهد مدينة قامشلو ارتفاعا كبيراً في درجات الحرارة، مما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس، وفي مقدمتها ضربات الشمس والجفاف الناتجة عن فقدان الجسم للسوائل، سواء بين العمال والأطفال وكبار السن.

وفي هذا الإطار، تحدث الطبيب هفال إبراهيم علي، اختصاصي الغدد الصم والاستقلاب في مشفى قامشلو الوطني لـ وكالتنا "هاوار" عن أبرز المخاطر الصحية التي يسببها التعرض لارتفاع درجات الحرارة، والفئات الأكثر عرضة للإصابة، من خلال جملة من النصائح الطبية والوقائية التي تسهم في الحد من التأثر بضربات الشمس الناتجة عن ارتفاع الحرارة.

واستهل الطبيب هفال إبراهيم حديثه بالقول إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى إصابة الجسم بحالة من الجفاف، موضحاً أن الجفاف التقليدي ينقسم إلى نوعين: جافة ورطبة، بسبب اختلاف كمية السوائل التي يفقدها الجسم.

وأوضح أن من أبرز أسباب الإصابة بضربات الشمس، هو التعرض المباشر لأشعة الشمس وذلك أثناء القيام بمجهود بدني أو العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكداً أن الخطر لا يقتصر على فئة عمرية معينة، بل يشمل الكبار والصغار على حد سواء.

وأشار إلى أن الأطفال يعانون من حالة هياج أو حالة عصبية، إلى جانب قلة إدرار البول نتيجة فقدان السوائل في الجسم بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في حين تظهر لدى الكبار أعراض صامتة وبشكل مفاجئ، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون المدرات أو يعانون من أمراض قلبية أو كلوية، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن ضربة الشمس.

ولفت الطبيب هفال إبراهيم إلى أنه في حال تعرض شخص لضربة شمس وظهرت عليه علامات الإجهاد أو الإرهاق، مع ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 39 درجة مئوية، فإن ذلك يستدعي نقله بشكل عاجل إلى المشفى.

وأضاف أنه قبل نقل المصاب، ينصح باتخاذ إجراءات إسعافية أولية، من خلال نقله إلى مكان بارد، والعمل على تبريد جسمه من خلال تبليل الجلد بقطعة قماش مبللة بالماء، مؤكداً أن هذه الخطوات تعد من أفضل وسائل الإسعاف الأولية في مثل هذه الحالات.

كما حذر من استخدام خافضات الحرارة، موضحاً أنها لا تحقق فائدة في حالات ضربة الشمس، لأن ارتفاع الحرارة في هذه الحالة لا ينتج عن حمى أو التهاب، وإنما بسبب فقدان الجسم قدرته على تنظيم خلاياه.

وأكد أن المشفى الوطني في قامشلو قادر، ضمن الإمكانيات المتاحة، على استقبال مختلف حالات ضربات الشمس، مشيراً إلى أن الكوادر الطبية، تقوم بفحص المريض لأخذ الاحتياطات اللازمة، في حال كان المريض يعاني من أمراض أخرى وتجنباً لأي أخطاء طبية، قبل البدء بعملية العلاج.

وفي ختام حديثه، دعا الطبيب، هفال إبراهيم علي، المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، بين الساعة 12 ظهراً و4 عصراً، وارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة، والابتعاد عن الألوان الغامقة إلى جانب تغطية الرأس بالإضافة إلى شرب المياه بكميات كبيرة لحماية الجسم من الحفاف.

(ح)

ANHA