نساء جل آغا: تعيينات البرلمان لا تمثل إرادة السوريين

أكدت عدد من نساء مدينة جل آغا أن تعيين أعضاء البرلمان من قبل الحكومة المؤقتة لا يعكس إرادة الشعب السوري، ولا سيما الشعب الكردي، وأكدن أن التمثيل البرلماني يجب أن يكون نتاج انتخابات شعبية حرة تضمن مشاركة جميع المكونات، بعيداً عن المصالح الحزبية والسياسية الضيقة.

نساء جل آغا: تعيينات البرلمان لا تمثل إرادة السوريين
الجمعة 10 تموز, 2026   05:06
قامشلو
بسنة شمو

أعربت نساء من مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، عن رفضهن للتعيينات الأخيرة في البرلمان السوري، وأشرن إلى أن الأشخاص الذين جرى تعيينهم لا يمثلون تطلعات الشعب السوري، ولا يعبرون عن إرادة الشعب الكردي أو بقية مكونات البلاد.

وفي هذا السياق، قالت فاطمة رستم إن أعضاء البرلمان الذين عُينوا من قبل الحكومة المؤقتة لا يمثلون الشعب السوري ولا تطلعاته في بناء دولة تعددية ديمقراطية تكفل حقوق جميع المكونات المتعايشة معاً.

وأضافت أن البرلمان مؤسسة يفترض أن تمثل إرادة السوريين، ولذلك ينبغي أن يُنتخب أعضاؤه من قبل الشعب، وشددت على أن التعيينات الحالية تخدم مصالح جهات سياسية محددة أكثر من تعبيرها عن إرادة المواطنين.

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب وجود ممثلين حقيقيين، وخاصة عن الشعب الكردي، لضمان حقوق جميع المكونات في سوريا الجديدة ومنع تهميش أي مكون، وأن المشاركة السياسية الشاملة تمثل أساساً لبناء مستقبل قائم على العدالة والمساواة.

من جانبها، قالت المواطنة عطية حاجي إن التعيينات الأخيرة، بما فيها الأعضاء المخصصون لتمثيل المرأة، لا تعكس إرادة الشعب السوري، ولا سيما الشعب الكردي، مؤكدة أن التمثيل الحقيقي يجب أن يستند إلى مشاركة شعبية واسعة تضمن وصول أصوات المواطنين إلى المؤسسات التشريعية بصورة عادلة.

وأضافت أن الشعب الكردي جزء أساسي من النسيج السوري، وله قضايا وحقوق سياسية ودستورية يجب أن تكون ممثلة ضمن أي عملية سياسية أو دستورية من خلال موقف كردي موحد، وأن الأشخاص الذين جرى تعيينهم لا يمثلون الشعب الكردي، وإنما يعبرون عن أنفسهم وعن شريحة من مؤيدي تياراتهم السياسية، ولا يمثلون مختلف القوى والأحزاب الكردية في سوريا.

وشددت على ضرورة الاعتراف بالتنوع القومي والثقافي في سوريا، وضمان الحقوق السياسية والدستورية لجميع المكونات دون تمييز أو تهميش.

بدورها، قالت المواطنة فاطمة تركي إن الأشخاص الذين جرى تعيينهم في البرلمان السوري لا يمثلون إرادة الشعب السوري، وخاصة الشعب الكردي، معتبرة أن من وقف إلى جانب الجهات المعادية للقضية الكردية لا يمكنه اليوم الدفاع عن حقوق الكرد أو تمثيل تطلعاتهم داخل البرلمان.

وأضافت أن بناء سوريا الجديدة يتطلب مشاركة حقيقية لجميع السوريين، وأن أي تمثيل سياسي لا يستند إلى انتخابات شعبية حرة لن يكون قادراً على حماية التنوع السوري أو تحقيق تطلعات المواطنين في العدالة والمساواة.

وفي ختام حديثها، طالبت فاطمة تركي بإجراء انتخابات نزيهة يختار من خلالها السوريون ممثليهم في البرلمان، مؤكدة أن الدستور السوري الجديد يجب أن يُصاغ بما ينسجم مع تطلعات جميع مكونات البلاد ويضمن بناء دولة تقوم على العدالة والمساواة، وذكرت أن أي تمثيل لا يستند إلى هذه الأسس "لن يمثلنا".

(ح)

ANHA