رسالة من كركي لكي: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام

أكدت شخصيات إدارية وأعضاء في مجلس عوائل الشهداء بمدينة كركي لكي أن استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان يشكل عائقاً أمام جهود السلام، داعين إلى رفعها وتحقيق حريته الجسدية للوصول إلى حل ديمقراطي للقضية الكردية.

رسالة من كركي لكي: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام
الجمعة 10 تموز, 2026   02:30
قامشلو
كنان السيد - روهات خلف

تتواصل الردود الشعبية المنددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والمطالبة بحريته الجسدية كي يستطيع القيام بدوره في عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها في 27 شباط عام 2025.

وفي السياق، التقت وكالتنا مع شخصيات إدارية وأعضاء في مجلس عوائل الشهداء بمدينة كركي لكي في منطقة الجزيرة، حيث قال الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي إدريس ملا شريف، إن العزلة المفروضة على القائد هي "عزلة على الشعب الكردي بأكمله"، وأن الهدف منها هو النيل من إرادة الشعب الكردي.

وأشار إلى أن القائد عبد الله أوجلان، وعلى الرغم من مرور 27 عاماً على اعتقاله، ما زال يدعو إلى السلام والحوار وحل القضايا عبر التفاهم والعيش المشترك، بعيداً عن العنف والحروب.

وأضاف أن القائد عبد الله أوجلان يمثل مفتاح السلام في المنطقة، وأنه أكد في جميع لقاءاته مع الوفود التي زارته تمسكه بالحل السلمي، داعياً الدولة التركية إلى اغتنام هذه الفرصة؛ لأن الحل لا يمكن أن يكون عبر القوة وإنما بالحوار.

من جهتها، قالت عضوة مجلس عوائل الشهداء في كركي لكي، فاطمة عمر، إن الدولة التركية كانت تطرح مبررات مختلفة بشأن إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، إلا أنها لم تقدم أي خطوة عملية حتى بعد المبادرات التي طُرحت لإنجاح عملية السلام.

وأكدت فاطمة عمر أن القائد عبد الله أوجلان يسعى إلى حل القضايا بالحوار والسلام، مضيفة أن حرية القائد تمثل بالنسبة لهم حرية الشعب الكردي، مطالبةً تركيا باتخاذ خطوات جادة لإنهاء العزلة وتحقيق حريته الجسدية.

بدورها، أدانت عضوة مجلس عوائل الشهداء في كركي لكي، هيفين محمد شريف، استمرار العزلة، مشيرة إلى أن القائد دعا مراراً إلى إحلال السلام في المنطقة، إلا أن تركيا لا تستجيب لهذه الدعوات.

وأكدت في ختام حديثها أن عوائل الشهداء تطالب بتحقيق الحرية الجسدية للقائد ليكون بين أبناء شعبه، لأن حريته تمثل حرية الشعب الكردي.

(ح)

ANHA