احتجاج أصحاب صهاريج المياه في مدينة الحسكة

احتج العشرات من أصحاب صهاريج نقل المياه في دوار المشيرفة بمدينة الحسكة، مطالبين بزيادة مخصصاتهم من المازوت الخدمي، مؤكدين أن الكميات الحالية لا تكفي لاستمرار عملهم، وأن ارتفاع أسعار المازوت الحر وثبات تعرفة بيع المياه يهددان بتوقفهم عن العمل.

احتجاج أصحاب صهاريج المياه في مدينة الحسكة
احتجاج أصحاب صهاريج المياه في مدينة الحسكة
احتجاج أصحاب صهاريج المياه في مدينة الحسكة
احتجاج أصحاب صهاريج المياه في مدينة الحسكة
الأربعاء 8 تموز, 2026   10:57
الحسكة

خرج اليوم، العشرات من أصحاب صهاريج نقل المياه في دوار المشيرفة بمدينة الحسكة، احتجاجاً على عدم كفاية مخصصاتهم من مادة المازوت الخدمي، مؤكدين أن الكميات المخصصة لهم لا تكفي لاستمرار عملهم، في وقت يعجزون فيه عن شراء المازوت الحر بسبب ارتفاع أسعاره، الأمر الذي يهدد باستمرار أزمة تأمين المياه للسكان في المدينة.

وأوضح المحتجون أن كمية المازوت التي يحصلون عليها لا تتناسب مع طبيعة عملهم اليومية، مشيرين إلى أن استمرار هذا الواقع سيدفع العديد منهم إلى التوقف عن العمل، ما سينعكس بشكل مباشر على وصول المياه إلى الأحياء التي تعتمد على الصهاريج.

وفي هذا السياق، قال المواطن محي الدين طاهر: "يعطوننا 20 لتراً فقط من المازوت، وهذه الكمية لا تكفينا إلا لنقلتين فقط، وبعدها نجبر على شراء المازوت الحر بأسعار مرتفعة جداً، وفي الوقت نفسه نحن ملزمون ببيع خزان المياه الذي تبلغ سعته خمسة براميل بسعر 35 ألف ل س، بحسب القرارات الصادرة التي تمنعنا أيضاً من رفع السعر".

وأضاف طاهر: "نطالب بزيادة مخصصاتنا من مادة المازوت، وإلا سنجبر على بيع المياه بأسعار مرتفعة لتعويض التكاليف، وإذا توقفنا عن العمل فستبقى المدينة من دون مياه".

من جانبه، قال أحمد عبدو: "كيف سأشتري مادة المازوت الحر بأسعاره المرتفعة، وفي الوقت نفسه أبيع خزانات المياه بالسعر القديم؟ هذا الأمر غير منطقي، كما أن المناهل لم تعد تعمل أيضاً بسبب عدم توفر المازوت لديها، ما يزيد من صعوبة الحصول على المياه".

ويؤكد أصحاب الصهاريج أن المشكلة لا تقتصر على قلة المخصصات فقط، بل تشمل أيضاً غياب الرقابة على محطات الوقود التي تزودهم بمادة المازوت، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل وتشديد الرقابة على توزيع الوقود، بما يضمن استمرار عملهم وتأمين المياه للأهالي.

وتعاني مدينة الحسكة منذ سبع سنوات من أزمة مياه مستمرة، إثر انقطاع إمدادات المياه من محطة علوك منذ عام 2019، عقب سيطرة الدولة التركيا وفصائلها المسلحة على المنطقة، وكان من المقرر استئناف تشغيل المحطة مطلع شهر تموز، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، لتبقى أزمة المياه قائمة في المدينة.

 (ب ح/أ ب)

ANHA