عائدون إلى عفرين يؤكدون أن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين وأُسر الفصائل المسلحة

أكد عدد من أهالي عفرين العائدين إلى مناطقهم أن منازلهم وأراضيهم لا تزال خاضعة لسيطرة عائلات الفصائل المسلحة، وأشاروا إلى مطالبتهم بدفع مبالغ مالية مقابل استعادة ممتلكاتهم.

عائدون إلى عفرين يؤكدون أن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين وأُسر الفصائل المسلحة
الإثنين 6 تموز, 2026   10:12
عفرين

أفاد أحد أهالي عفرين، ممن عادوا إلى منطقتهم ضمن الدفعة الثامنة، لوكالتنا، بأن العوائل التي استولت على منازلهم لا تزال تقيم فيها ولم تغادره حتى الآن. 

وأوضح المواطن أن عائلات وافدة استولت على منزله في مدينة عفرين، وطالبته بدفع 2500 دولار أمريكي مقابل إخلائه وإعادته إليه.

وأشار إلى أنه تقدم بشكاوى إلى الجهات المعنية، إلا أن منزله لم يُخلَ حتى الآن.

ولم يقتصر الأمر على المنازل، إذ جرى أيضاً الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية العائدة لأهالي عفرين، ويُطلب من أصحابها دفع مبالغ مالية مقابل استعادتها.

وبحسب معلومات واردة من ناحية شيه (شيخ الحديد)، فإن (اللواء 30) و(الفرقة 25)، اللذين يقودهما (أبو عمشة) يفرضان سيطرتهما على الناحية ويجبَيان الأموال من السكان. كما حوّلا مبنى البريد وثلاثة منازل تعود للأهالي إلى مقرات عسكرية ولوجستية، مع منع المدنيين من الاقتراب منها.

وأضافت المصادر أن 521 عائلة من عائلات الفصائل المسلحة تقيم في ناحية شيه، فيما يوجد في مدينة عفرين نحو 5 آلاف عائلة ينحدر معظمها من محافظة دير الزور.

واحتلت الدولة التركية والفصائل المسلحة الموالية عفرين عام 2018، ما أدى إلى تهجير سكانها الأصليين، وإحداث تغييرات ديمغرافية في المنطقة، عبر توطين عائلات عناصر الفصائل القادمة من إدلب ودير الزور وإعزاز وحماة وحمص في منازل السكان الأصليين.

وفي إطار اتفاق 9 كانون الثاني، المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، والذي ينص أحد بنوده على ضمان العودة الآمنة للنازحين إلى مناطقهم، بدأت دفعات من مهجري عفرين بالعودة تدريجياً إلى ديارهم.

ورغم هذا الاتفاق، لا تزال آلاف منازل أهالي عفرين مشغولة من قبل عائلات الفصائل المسلحة، ولم تُخلَّ حتى الآن.

(كروب/أ ب)

ANHA