مطالب سريانية بالاعتراف الدستوري باللغة والهوية

طالب أبناء المكون السرياني بالاعتراف بلغتهم وهويتهم ضمن الدستور السوري، وأكدوا ضرورة إدراج اللغة والهوية السريانية في المناهج الدراسية والرسمية في البلاد وحماية إرثها الثقافي والحضاري، كونها من أقدم الثقافات في التاريخ السوري.

مطالب سريانية بالاعتراف الدستوري باللغة والهوية
الأربعاء 1 تموز, 2026   04:00
الحسكة
بلند حجي

تتواصل المطالب الشعبية من قبل المكونات السورية من أجل ضمان حقوقها الثقافية واللغوية ضمن الدستور، من خلال الدعوة إلى إعادة صياغة دستور يعكس التنوع القومي والديني الذي يتميز به المجتمع السوري، ويبرز المكون السرياني كأحد المكونات الأصيلة في سوريا، حيث شهدت الفترة الأخيرة فعاليات واعتصامات طالبت بالاعتراف به وبلغته وضمان حقوقه الدستورية والثقافية.

وفي هذا السياق، طالب المواطن إبراهيم أدمو بالاعتراف باللغة السريانية في الدستور السوري كلغة أساسية إلى جانب اللغات الأخرى، بوصفها جزءاً أصيلاً من التراث الحضاري والإنساني.

وقال: "اللغة السريانية أهدت العالم الحضارة، كونها من أقدم اللغات المكتملة في التاريخ، لذلك نتمنى أن تحظى بالاعتراف الرسمي وأن تُمنح الحرية الكاملة للحفاظ عليها وتطويرها".

وشدد أدمو على الاعتراف باللغة السريانية، من خلال إدراجها ضمن المناهج الدراسية وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة لتعلمها بشكل أكاديمي ورسمي.

كما أكد دعم أبناء المكون السرياني لجميع المكونات السورية التي تطالب بالاعتراف بلغاتها وهوياتها الثقافية والقومية، وأن احترام التنوع يشكل أساساً لبناء دولة ديمقراطية تتسع لجميع أبنائها.

من جانبه، قال المواطن قسطنطين شابو إنهم يطالبون الحكومة المؤقتة بالاعتراف باللغة السريانية بوصفها لغة سامية وعريقة في تاريخ سوريا، وشدد على ضرورة اعتماد مناهج خاصة باللغة السريانية ضمن المؤسسات التعليمية ومنح شهادات رسمية للدارسين فيها.

وأوضح شابو أن الحفاظ على اللغة السريانية يعدّ جزءاً من الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي للشعب السرياني، ولفت إلى أهمية تمكين الأجيال الجديدة من تعلم لغتها التي نشأوا عليها.

كما دعا الجهات المعنية إلى التعامل بإيجابية مع هذه المطالب، واحترام الخصوصية الثقافية والعادات والتقاليد التي يتميز بها المجتمع السرياني.

وأكد أن الاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي من شأنه أن يسهم في تعزيز التعايش والشراكة بين مختلف مكونات المجتمع السوري.

(ل م)

ANHA