جولة لقوات "أندوف" في ريف درعا بعد القصف الإسرائيلي وإدانات عربية للتصعيد

أجرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) جولة ميدانية في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع عودة السكان إلى منازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية عقب توغلات وقصف شهدته المنطقة، في وقت تواصلت فيه الإدانات العربية للتصعيد.

جولة لقوات "أندوف" في ريف درعا بعد القصف الإسرائيلي وإدانات عربية للتصعيد
الإثنين 29 حزيران, 2026   13:02
مركز الأخبار

أفادت مصادر محلية لوكالتنا بأن أهالي قرية عابدين عادوا إلى منازلهم بعد نزوحهم ليل أمس، إثر القصف الإسرائيلي الذي استهدف القرية ومحيطها، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقع تمركزها في تلة المغر.

ودخلت ثلاث آليات تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، اليوم، إلى قريتي جملة وعابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث التقت عدداً من المدنيين واستمعت إلى إفاداتهم بشأن التوغلات الإسرائيلية وتأثيرها على الأوضاع الأمنية والمعيشية، قبل أن تغادر المنطقة عقب انتهاء جولتها الميدانية.

وفي السياق، توالت الإدانات العربية للتوغلات الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة، حيث أدانت كل من الأردن والسعودية وقطر العمليات العسكرية، مؤكدة رفضها انتهاك سيادة الأراضي السورية، وداعية إلى وقف التصعيد واحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وكانت إسرائيل قد وسعت انتشار قواتها في جنوب سوريا ليشمل مناطق في جبل الشيخ وما بعد المنطقة العازلة في الجولان، وصولاً إلى أطراف قطنا التي تبعد عن العاصمة دمشق 20 كم، عقب سقوط نظام البعث أواخر عام 2024.

فيما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قبل أيام أن إسرائيل ستواصل وجودها فيما وصفها بـ "المنطقة الأمنية" في جنوب سوريا، إضافة إلى جنوب لبنان وقطاع غزة، "لفترة غير محدودة"، وأن ذلك يهدف إلى إزالة أي تهديد محتمل.

وتأتي هذه التطورات في وقت لم تسفر فيه الجولات السابقة من المحادثات السورية - الإسرائيلية، عن التوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين، وسط استمرار التوتر على امتداد الجنوب السوري.

يذكر أن الأمس شهد توغلاً برياً إسرائيلياً في قرى بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ترافق مع عمليات قصف، ما تسبب بحركة نزوح محدودة بقرية عابدين، وفرض قيود على حركة الأهالي والمزارعين.

(م ع)