11 عاماً على مجزرة كوباني

تستذكر مدينة كوباني، اليوم، الذكرى السنوية لمجزرة 25 حزيران 2015 التي نفذها مرتزقة داعش وأسفرت عن استشهاد 233 مدنياً وإصابة أكثر من 270 آخرين. وتأتي الذكرى في وقت تشهد فيه المدينة تحديات أمنية مستمرة ومخاوف من محاولات تستهدف زعزعة استقرارها، ما يمنح هذه المناسبة أبعاداً تتجاوز إحياء ذكرى الضحايا لتشمل التأكيد على أهمية حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.

11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
11 عاماً على مجزرة كوباني
الخميس 25 حزيران, 2026   02:30
كوباني
دجلة أحمد

تستذكر مدينة كوباني وقرية برخ باتان الواقعة إلى جنوبها، في 25 حزيران من كل عام، ضحايا الهجوم الذي شنه مرتزقة داعش عام 2015، والذي يُعدّ من أكثر الهجمات دمويةً التي شهدتها المنطقة خلال سنوات الحرب السورية.

ففي فجر 25 حزيران 2015، تعرضت مدينة كوباني وقرية برخ باتان لهجوم مسلح نفذه مرتزقة داعش، أسفر عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد تسلل المرتزقة إلى المدينة عبر عدة محاور وشن هجمات استهدفت أحياء سكنية ومناطق مدنية.

في تلك الفترة كانت وحدات حماية الشعب والمرأة منشغلة بحملات تحرير أرياف كوباني من مرتزقة داعش.

ووفق شهادات محلية وتقارير ميدانية صدرت آنذاك، باشر المرتزقة بإطلاق النار على المدنيين في عدد من الأحياء والأسواق، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الأولى من الهجوم، قبل أن تمتد الاشتباكات إلى مناطق مختلفة داخل المدينة ومحيطها.

كما شهدت قرية برخ باتان جنوب كوباني هجمات متزامنة ومحاولات للتوغل داخلها، قبل أن يواجه المرتزقة مقاومة من الأهالي وقوى الأمن الداخلي الأسايش ووحدات حماية المجتمع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت لساعات.

ومع اتساع نطاق الهجوم، خاضت وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) وقوات الأمن الداخلي (الأسايش) مواجهات عنيفة مع مرتزقة داعش داخل المدينة وعلى أطرافها، واستمرت العمليات عدة أيام قبل استعادة السيطرة الكاملة على المدينة وطرد مرتزقة داعش منها.

وبلغ عدد الضحايا المدنيين نحو 233 شهيداً، بالإضافة إلى أكثر من 270 جريحاً، فيما استشهد عدد من المقاتلين المشاركين في عمليات التصدي للهجوم.

ويحيي أهالي كوباني وبرخ باتان سنوياً ذكرى الضحايا من خلال مراسم وفعاليات تذكارية، كما أُنشئت نصب تذكارية في عدد من المواقع تخليداً لذكرى من فقدوا حياتهم خلال الهجوم والدفاع عن المدينة.

وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، والمحاولات المتواصلة لزعزعة استقرار كوباني ومحيطها. ويؤكد السكان أن استذكار مجزرة 25 حزيران لا يقتصر على إحياء ذكرى الضحايا فحسب، بل يمثل أيضاً تذكيراً بضرورة حماية أمن المدينة والحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بعد سنوات من المواجهات والتضحيات، ومنع تكرار المآسي التي شهدتها المنطقة خلال سنوات الحرب.

(أ ب)

ANHA