خبراء يحذرون من تأثيرات نقص الزنك على المناعة والخصوبة

حذر خبراء من أن تدهور صحة الشعر والبشرة وضعف المناعة واضطرابات التركيز والخصوبة قد تكون مؤشرات على نقص الزنك، مؤكدين أن استمرار هذا النقص يؤثر سلباً في وظائف حيوية عديدة داخل الجسم.

خبراء يحذرون من تأثيرات نقص الزنك على المناعة والخصوبة
الأحد 21 حزيران, 2026   11:18
مركز الأخبار

يشير اختصاصيو الغدد الصماء والتغذية إلى أن تدهور صحة الشعر والبشرة، إلى جانب اضطرابات الجهاز المناعي ومشكلات الجهاز التناسلي، قد يكون مؤشراً محتملاً على نقص الزنك في الجسم.

وحذر الخبراء من أن نقص الزنك قد ينعكس على عدد من وظائف الجسم الحيوية، إلا أن أعراضه غالباً ما تكون غير محددة ويصعب ربطها مباشرة بهذا النقص.

وأوضح الدكتور أليكسي كالينتشيف أن من أبرز أعراض نقص الزنك ضعف المناعة، وجفاف الجلد، وتدهور صحة الشعر والأظافر، وضعف الرؤية الليلية، وفقدان الشهية، والأرق، والعصبية، إضافة إلى تأخر البلوغ لدى المراهقين.

من جانبها، أشارت الدكتورة ناتاليا لازورينكو إلى أن نقص الزنك قد يرتبط أيضا بتراجع القدرات الإدراكية وضعف التركيز وزيادة التوتر والانفعالية، فضلاً عن اضطرابات الجهاز التناسلي. وأضافت أن النساء قد يعانين أعراضاً أشد حدة خلال فترة ما قبل الحيض نتيجة هذا النقص.

وأكدت أن استمرار نقص الزنك لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في كفاءة الجهاز المناعي وظهور اضطرابات مزمنة، بما في ذلك الاختلالات الهرمونية وتدهور جودة الحياة بشكل عام.

ولفتت إلى أن نقص الزنك ينتشر بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية مقيدة بشكل متكرر، وكذلك لدى المصابين بأمراض مزمنة في الجهاز الهضمي تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.

ويُعد الزنك من العناصر الدقيقة الأساسية التي لا غنى عنها لعمل أجهزة الجسم المختلفة، إذ يساهم في دعم الجهاز المناعي والغدد الصماء والجهاز العصبي والوظائف الإنجابية، كما يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الجلد والشعر والأظافر.

ووفقاً للخبراء، يشارك الزنك في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي وعملية أيضية داخل الجسم، ما يجعله ضروريا لعمل معظم الخلايا. كما يسهم في تجديد الأنسجة وتسريع التئام الجروح وإنتاج الهرمونات وتنظيم عمليات الأيض والوزن، فضلاً عن دعمه للوظائف الإنجابية وتوفيره الحماية المضادة للأكسدة للخلايا، إلى جانب دوره في الحفاظ على حاستي التذوق والشم.

(م ش)