ترحيب دولي واسع باتفاق واشنطن وطهران

قوبل الاتفاق الذي أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إليه لإنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز بترحيب دولي وإقليمي واسع، وسط آمال بأن يشكل خطوة نحو خفض التوترات في الشرق الأوسط، وضمان حرية الملاحة البحرية.

ترحيب دولي واسع باتفاق واشنطن وطهران
الإثنين 15 حزيران, 2026   13:25
مركز الأخبار

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، ورأى أنه يمثل خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع، فيما شددت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا في بيان مشترك على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي واستعدادها للعمل مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق ذلك.

وأكدت دول أوروبية عدة، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا، أن الاتفاق يفتح نافذة جديدة أمام الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على التنفيذ الكامل والسريع لبنوده وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة الملفين النووي والصاروخي الإيراني.

من جانبها، ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن تنفيذ الاتفاق وإعادة فتح المضيق يمثلان أولوية للاستقرار الاقتصادي العالمي، مؤكدين استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في جهود تحقيق سلام مستدام في المنطقة.

كما رحبت أستراليا ونيوزيلندا واليابان بالاتفاق، وأشاروا إلى أنه يساهم في تهدئة التوترات وتعزيز الأمن الاقتصادي العالمي، فيما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات أو تصريحات قد تعرقل مسار الاتفاق.

وأشادت الصين بالاتفاق وبالجهود الوساطية التي قادتها باكستان، بينما وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التفاهم بأنه "خطوة تاريخية نحو السلام" بعد أسابيع من الوساطة بين الطرفين.

عربياً، رحبت السعودية بالاتفاق وأعربت عن أملها في أن يقود إلى اتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول الخليج ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما اعتبرت مصر أن الاتفاق قد يشكل نقطة تحول نحو تعزيز الثقة وإرساء أسس جديدة للتعاون والسلام في المنطقة.

ورحب الأردن بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية هدفها التوصل إلى اتفاق دائم، باعتبارها خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وعدَّ الرئيس اللبناني جوزاف عون التفاهم الأميركي الإيراني بأنه قد يشكل فرصة لوضع حد للحرب مع إسرائيل وفتح مرحلة جديدة من الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار في لبنان.

وأعرب رئيس إقليم كردستان الفيدرالي نيجرفان بارزاني عن أمله في تنفيذ الاتفاق بحسن نية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

ورحبت وزارة الخارجية العراقية، بمذكرة التفاهم المعلنة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة دعم بغداد للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات. وأعربت الوزارة عن أملها بأن يسهم الاتفاق في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدةً بجهود الوساطة التي قادتها كل من باكستان وقطر.

(م ش)