تساؤلات حول مستقبل المنطقة بين إيران والعراق وإسرائيل

تتجه الأنظار إلى تداعيات التفاهمات الأميركية – الإيرانية المحتملة على ملفات المنطقة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التحولات ستقود إلى مرحلة من الاستقرار، أم إلى إعادة تشكيل الأزمات والصراعات بصيغ جديدة.

تساؤلات حول مستقبل المنطقة بين إيران والعراق وإسرائيل
الإثنين 15 حزيران, 2026   09:13
مركز الأخبار

سلطت وسائل الإعلام الصادرة اليوم، الضوء على تداعيات التفاهمات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل الأوضاع في العراق وإسرائيل ولبنان.

أي إيران وأي عراق وأي إسرائيل؟

رأت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الأردن يواجه تحديات مستمرة فرضتها الجغرافيا السياسية وموقعه وسط أزمات المنطقة، مشيرة إلى أن عمّان تراقب بقلق مآلات الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران وما قد ينتج عنه من تغييرات إقليمية.

وذكرت الصحيفة أن الاستقرار في المنطقة بات مرتبطاً بالإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسة: شكل الدور الإيراني بعد أي اتفاق مع الولايات المتحدة، وطبيعة العراق في ظل محاولات ضبط السلاح وحصره بيد الدولة، ومستقبل إسرائيل بعد الانتخابات المقبلة وما إذا كانت ستشهد تغييراً في سياساتها، ولا سيما تجاه الفلسطينيين.

وأضافت أن الأردن، كما دول عربية أخرى، ينظر إلى هذه التحولات بوصفها عوامل مؤثرة في أمن المنطقة واستقرارها، خصوصاً في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعياتها على دول الجوار.

إيران تفرض وقف النار والسلطة في "كوما"

في المقابل، ركزت صحيفة "الأخبار" على التطورات اللبنانية، وذكرت أن التفاهم الأميركي ـ الإيراني المرتقب فرض تهدئة عسكرية شملت مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.

ورأت الصحيفة أن التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الضاحية الجنوبية لبيروت جاء في سياق محاولة منع إدراج لبنان ضمن أي تسوية إقليمية محتملة ناتجة عن المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، مشيرة إلى أن التدخلات الدبلوماسية ساهمت في احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.

كما انتقدت الصحيفة أداء السلطات اللبنانية، معتبرة أن المواقف الرسمية لم ترتقِ إلى مستوى التطورات الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد، في وقت استمرت فيه المواجهات الميدانية على الجبهة الجنوبية بين القوات الإسرائيلية وعناصر المقاومة.

(م ح)