تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية

شيّع أهالي مدينة الدرباسية جثماني مقاتلَين في قوات سوريا الديمقراطية، استشهدا خلال التصدي لهجمات فصائل الحكومة المؤقتة على المنطقة، إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد رستم جودي.

تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
تشييع جثماني مقاتلَين من قسد إلى مثواهما الأخير في الدرباسية
الأحد 14 حزيران, 2026   15:47
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في الدرباسية، اليوم، مراسم تشييع جثماني المقاتلَين في قوات سوريا الديمقراطية؛ الشهيد هركول تولهلدان (سيبان محي الدين موسى) والشهيد دلشير سري كانيه (أحمد زهر الدين حسين)، في مزار الشهيد رستم جودي بمدينة الدرباسية، بمشاركة المئات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس.

واستشهد المقاتل هركول تولهلدان في الجلبية بتاريخ 22 كانون الثاني 2026، فيما استشهد المقاتل دلشير سري كانيه في مدينة الرقة بتاريخ 18 كانون الثاني 2026.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث عضو مجلس عوائل الشهداء في الدرباسية، كاني عفرين، وأكد أن الشهداء ضحوا بأنفسهم من أجل حماية مكتسبات الشعب، وأنهم أثبتوا من هو الصديق الحقيقي للشعب الكردي.

وأضاف أن الشعب يعيش اليوم بفضل تضحيات الشهداء، وأن المؤامرات كانت تستهدف روج آفا وأجزاء كردستان الأربعة، وقال: "اليوم ندفن شهداءنا في هذه الأرض المقدسة، وسنكمل طريقهم".

كما تحدث باسم المجلس العسكري في المدينة، عادل مصطو، وأشار إلى أن الشهيدين ناضلا من أجل وصول الشعب إلى الحرية.

وأضاف: "نجدد عهدنا للشهداء بأننا سنكمل طريقهم حتى النهاية".

ثم تحدثت باسم عائلة الشهيد هركول تولهلدان، هيراز خالد، وقالت إن الشهيد هركول هو شهيد الجميع ووجع الجميع، وأكدت أن ألم الفقد كبير، لكن أرض كردستان تستحق التضحية.

وأضافت: "سنكمل طريقه، فقد كان الشهيد مقاتلاً قوياً ولم يكن يعرف الخوف".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة للشهيدين هركول ودلشير وتسليمها لذويهما، ليوارى جثماناهما الثرى، وسط زغاريد الأمهات.

(م ع/ل م)

ANHA