واشنطن تعتزم خفض مساهمتها العسكرية في عمليات الناتو بأوروبا

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية إجراء خفض كبير في عدد الطائرات والسفن الحربية التي تخصصها لعمليات حلف الناتو في أوروبا، في خطوة من شأنها تقليص بعض القدرات العملياتية للحلف داخل القارة.

واشنطن تعتزم خفض مساهمتها العسكرية في عمليات الناتو بأوروبا
الجمعة 12 حزيران, 2026   10:58
مركز الأخبار

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، الجمعة، نقلاً عن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، أن الولايات المتحدة تعتزم إجراء خفض كبير في عدد الطائرات والسفن الحربية التي تخصصها لعمليات "حلف شمال الأطلسي (الناتو)" في أوروبا.

وبحسب الصحيفة، من شأن هذه الخطوة أن تقلّص قدرة الحلف على تنفيذ الضربات بعيدة المدى وعمليات المراقبة والاستطلاع. وتشمل الخطة الأميركية تقليص عدد الطائرات المقاتلة من طرازي "إف-16" و"إف-15 إي" من نحو 150 إلى 100 طائرة، إضافة إلى خفض عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15 طائرة.

كما تتضمن الخطة سحب جميع طائرات التزوّد بالوقود جواً التي كانت الولايات المتحدة قد خصصتها لأوروبا، وعددها ثماني طائرات، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

وأضافت "نيويورك تايمز" أن واشنطن تدرس أيضاً إعادة نشر غواصة صاروخية وحاملة طائرات، إلى جانب عدد من السفن الحربية وعشرات الطائرات المرتبطة بمهام الحاملة، إلى مناطق أخرى. كذلك قد يُعاد توجيه إحدى مجموعتي قاذفات القنابل المخصصة سابقاً للدفاع عن أوروبا إلى مهام خارج القارة.

وكانت "رويترز" قد أفادت في مايو (أيار) الماضي بأن الولايات المتحدة تعتزم تقليص القدرات العسكرية التي تتيحها لحلفائها خلال الأزمات الكبرى، في إطار مراجعة أوسع لانتشارها العسكري حول العالم.

(م ح)