خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية

أنشأ أحد المواطنين في مدينة كوباني تنوراً تقليدياً للخبز، بهدف إحياء تراث الشعب الكردي والتمسك بالهوية الثقافية والتراث الشعبي، والمحافظة على العادات القديمة التي توارثتها الأجيال عبر الزمن.

خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
خبز التنور.. إرث تتوارثه الأجيال للحفاظ على الثقافة الكردية
الخميس 28 مايو, 2026   05:20
كوباني

في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء أجواء التراث الكردي وتعريف الجيل الجديد بطرق إعداد الخبز التقليدي، الذي كان يشكل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية في القرى والمناطق الكردية، قام مواطن بإنشاء تنور، كرسالة للحفاظ على الموروث الثقافي في ظل التغيرات الحديثة، ونقل العادات والتقاليد الشعبية إلى الأجيال القادمة.

يقول صاحب التنور، حجي هجانو: "إن خبز التنور يُعدّ جزءاً من الثقافة الكردية الأصيلة التي حافظت عليها الأمهات منذ القدم، لكن مع تطور الأفران الآلية بدأت هذه الثقافة بالاندثار".

وأضاف: "قررت إطلاق مشروع خبز التنور لإعادة إحياء الثقافة الكردية وتراث الأمهات الكرديات"، موضحاً أنه قام بصناعة التنور بنفسه، بعدما كان يُصنع قديماً بأيدي الأمهات، كما يعمل أيضاً على إعداد خبز الصاج.

وأشار هجانو إلى أنه، إلى جانب خبز التنور، يقوم بصنع خبز خاص لمرضى السكري بسبب كثرة الطلب عليه، مؤكداً أن مشروع خبز التنور سيكون جزءاً مهماً من الحفاظ على الثقافة الكردية.

وبيّن أن صناعة التنور تطلبت استيراد بعض المواد من مناطق أخرى، مثل دير الزور، بسبب عدم توفرها في كوباني، كما يعتمد على مادة المازوت بدلاً من الحطب لعدم توفره.

وفيما يتعلق بتفاعل الأهالي مع المشروع، أكد وجود إقبال كبير من السكان على شراء خبز التنور ومنتجاته المختلفة.

(د أ)

ANHA