شرائح مجتمعية في الدرباسية تدعو لوحدة الصف الكردي في ظل التحولات الإقليمية

دعت شرائح مجتمعية في الدرباسية إلى توحيد الصف الكردي وعقد مؤتمر وطني لمواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، وحذرت من تداعيات استمرار الانقسام والخلافات بين الأحزاب في هذه المرحلة الحساسة.

شرائح مجتمعية في الدرباسية تدعو لوحدة الصف الكردي في ظل التحولات الإقليمية
شرائح مجتمعية في الدرباسية تدعو لوحدة الصف الكردي في ظل التحولات الإقليمية
شرائح مجتمعية في الدرباسية تدعو لوحدة الصف الكردي في ظل التحولات الإقليمية
شرائح مجتمعية في الدرباسية تدعو لوحدة الصف الكردي في ظل التحولات الإقليمية
الإثنين 18 مايو, 2026   04:35
الحسكة
جان علوي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، تتزايد الدعوات إلى توحيد الصف الكردي لمواجهة التحديات الإقليمية وضمان حماية الحقوق السياسية.

في هذا السياق، أكد الإداري في مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة الدرباسية، سليمان خليل، أن المرحلة الحالية تُعدّ من أخطر المراحل التي يمر بها الشعب الكردي، في ظل الحروب والتغيرات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بالصراع في إيران وشمال كردستان.

وحذر من تداعيات قد تُحدث تحوّلات كبيرة في الشرق الأوسط، خاصة مع وجود أجزاء من كردستان ضمن الجغرافيا الإيرانية.

وأشار خليل إلى أن دعوات القائد عبد الله أوجلان لعقد مؤتمر وطني كردي على مستوى أجزاء كردستان الأربعة تمثّل ضرورة ملحّة لتوحيد القرارين السياسي والعسكري.

وأكد أن غياب هذه الوحدة سينعكس سلباً على حقوق الشعب الكردي وأن المؤتمر الكردي الذي عُقد في قامشلو عام 2025 لم يحقق النتائج المرجوة، في ظل ابتعاد بعض الأحزاب عن مخرجاته.

بدوره، أوضح الإداري في مجلس مدينة الدرباسية، آلان معيش، أن الشعب الكردي أثبت قدرته على التوحد خلال حالات النفير العام في روج آفا، وتجاوز الانتماءات الحزبية لمواجهة التحديات، إلا أن الخلافات بين الأحزاب لا تزال تشكل عائقاً أمام تحقيق وحدة شاملة.

ودعا إلى إعلان مرجعية كردية موحدة بشكل رسمي لتقليل حالة التباعد داخل الشارع الكردي. وشدد على أن وحدة الصف الكردي تشكل أساساً لمواجهة التحديات.

من جانبه، لفت عضو مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية، محمد خلف، أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة حساسة تشهد تغيرات متسارعة، ما يستدعي دوراً كردياً أكثر فاعلية.

وأشار إلى أن ثورة 19 تموز في روج آفا شكلت محطة مفصلية في إيصال صوت الكرد إلى المجتمع الدولي، وشدد أهمية البناء على هذه التجربة لتعزيز الحضور السياسي.

وفي الختام، شدد المتحدثون على أن وحدة الصف الكردي باتت ضرورة ملحّة في هذه المرحلة، ودعوا إلى تجاوز الخلافات الحزبية والعمل المشترك لتعزيز الحضور السياسي وحماية مستقبل الشعب الكردي في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.

(ل م)

ANHA