ندوة حوارية في قامشلو حول اللغة وأهمية التعليم باللغة الأم

نظمت مديرية المدارس في مدينة قامشلو، ندوة حوارية بمناسبة عيد اللغة الكردية، تناولت مفهوم اللغة وعلم اللسانيات وخصائص اللهجات الكردية، مع التأكيد على أهمية التعليم باللغة الأم ودوره في حماية الهوية والثقافة المجتمعية.

ندوة حوارية في قامشلو حول اللغة وأهمية التعليم باللغة الأم
ندوة حوارية في قامشلو حول اللغة وأهمية التعليم باللغة الأم
ندوة حوارية في قامشلو حول اللغة وأهمية التعليم باللغة الأم
ندوة حوارية في قامشلو حول اللغة وأهمية التعليم باللغة الأم
ندوة حوارية في قامشلو حول اللغة وأهمية التعليم باللغة الأم
الأحد 17 مايو, 2026   12:34
قامشلو

شهدت مديرية المدارس في مدينة قامشلو، تنظيم ندوة حوارية خاصة بمناسبة عيد اللغة الكردية المصادف لـ 15 أيار، بمشاركة معلمين ومعلمات من المدينة، وذلك في قاعة المديرية.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، أعقبه تقديم محاور الندوة من قبل مُدرّسة قسم الأدب الكردي (اللهجة السورانية وعلم اللغة) في جامعة روج آفا، مزكين حسن.

وتمحورت الندوة حول مفهوم اللغة وعلم اللسانيات، إضافة إلى التطرق للهجات الكردية وخصائصها، مع التركيز على أهمية التعليم باللغة الأم بالنسبة للمجتمعات والشعوب.

وأكد المشاركون خلال الندوة أن اللغة تمثل نظاماً للتواصل والتفاعل بين البشر، وهي الشاهد الحقيقي على الوجود والتاريخ الإنساني، كما أنها تشكل جزءاً أساسياً من هوية الشعوب وثقافتها.

وأشار المشاركون إلى أن لكل لغة نظاماً خاصاً في بناء الجمل والتركيب النحوي، يميزها عن اللغات الأخرى، موضحين أن اللغة الكردية تمتلك خصائص لغوية غنية ومتنوعة.

ولفتوا إلى أن اللغة الكردية باللهجة الكرمانجية تضم 31 حرفاً وأكثر من 40 صوتاً، إضافة إلى وجود أفعال تستخدم في زمن واحد فقط، فضلاً عن اختلاف نظام تصريف الأفعال بين اللهجات الكردية المختلفة.

كما تناولت الندوة مسألة تسمية الأشياء في اللغات، حيث أوضح المشاركون أن المصطلحات والتسميات ترتبط بالتوافق المجتمعي، وأن أي مصطلح يُعد صحيحاً في علم اللغة طالما أن المجتمع يتفق على استخدامه وفهمه.

وسلط المعلمون والمعلمات الضوء على التطور الذي شهده قطاع التعليم باللغة الكردية خلال سنوات ثورة روج آفا، مؤكدين أهمية استمرار التعليم باللغة الأم باعتباره حقاً أساسياً ومساراً ضرورياً في تربية وتعليم الأجيال القادمة.

وتطرقت الندوة في ختامها إلى التحديات والمراحل الصعبة التي واجهها المعلمون والمعلمات خلال مسيرة التعليم في مناطق شمال وشرق سوريا، والتجارب التي رافقت تطور التعليم باللغة الكردية خلال السنوات الماضية، وشددت على ضرورة الاعتراف الدستوري باللغة الكردية في سوريا.

(س ب/ح)

ANHA