بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق

استذكر وفد الإدارة الذاتية والكرد في العاصمة دمشق، المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان بمناسبة يوم اللغة الكردية، وأكدوا على دوره في وضع أسس مهمة في تطوير اللغة الكردية من خلال الكتابة والنشر وإصدار المجلات.

بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
بمناسبة يوم اللغة الكردية استذكار المفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان في دمشق
الأربعاء 13 مايو, 2026   22:55
دمشق

نظّمت جمعية أحفاد صلاح الدين، بالتنسيق مع جمعية أوصمان صبري، اليوم فعالية استذكار للمفكر واللغوي الكردي جلادت بدرخان الذي يُعد من أبرز الشخصيات التي أسهمت في تطوير اللغة الكردية واعتماد أبجديتها اللاتينية، وذلك بمناسبة يوم اللغة الكردية الذي يصادف الـ 15 من أيار.

وأُقيمت الفعالية في مقبرة الشيخ خالد في حي ركن الدين في العاصمة دمشق، بحضور عدد من كرد دمشق، إلى جانب وفد من الإدارة الذاتية، وممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي وممثل الإدارة الذاتية عبد الكريم عمر.

وتخللت الفعالية كلمات لكل من عضو جمعية أوصمان صبري عبد الهادي محمد رمضان، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد والرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو الذين وضعوا أكاليل من الورود على قبر الراحل تخليداً لذكراه وإرثه اللغوي والثقافي.

وقالت إلهام أحمد بمناسبة يوم اللغة الكردية، إن هذه المناسبة تُعد فرصة لاستذكار جميع المؤرخين واللغويين الذين أسهموا في تطوير اللغة الكردية. مشيرةً إلى أن اللغة شهدت تطوراً كبيراً في مختلف اللهجات، وأن الفضل في هذا التقدم يعود إلى جهود هؤلاء الروّاد في الكتابة والنشر والتعليم.

وأضافت أن من أبرز الشخصيات المؤسسة للنهضة اللغوية الكردية جلادت علي بدرخان، الذي وضع أسساً مهمة في تطوير اللغة من خلال الكتابة والنشر وإصدار المجلات، مؤكدةً أن وجود الشعوب مرتبط بوجود لغتها.

وأشارت إلى أن الشعب الكردي تعرض عبر التاريخ لسياسات استهدفت لغته وثقافته، إلا أن جهود المثقفين والناشطين ساهمت في حماية اللغة من الاندثار، ومهّدت لانتشارها وتعليمها في المدارس داخل روج آفا وأجزاء أخرى من كردستان وفي المهجر.

وأكدت أن النضال من أجل اللغة الكردية مستمر حتى ضمان الاعتراف بها دستورياً، مشددةً على أن هذا الملف يمثل أولوية في سوريا، وأن العمل سيستمر حتى تحقيق كامل الحقوق اللغوية.

وقال غريب حسو إن كل من عمل وناضل من أجل اللغة الكردية يستحق الشكر والتقدير، مشيراً إلى أن شخصيات مثل جلادت بدرخان كرّست جهودها لخدمة اللغة الكردية من خلال الكتابة والنشر وتطوير الأبجدية اللاتينية، إلى جانب إصدار مجلات وكتب مهمة.

وأوضح أن اللغة هي جوهر وجود الشعوب، وأن المجتمع دون لغة لا يستطيع التعبير عن هويته، مضيفاً أن اللغة تمثل الروح والتاريخ والثقافة والهوية.

وأكد أن اللغة الكردية تُدرّس اليوم في أجزاء مختلفة من كردستان، لكنها لا تزال غير معترف بها كلغة رسمية، مشدداً على ضرورة أن تحظى اللغة الكردية بمكانة رسمية إلى جانب اللغات الأخرى في المنطقة.

وأضاف أن إنكار اللغة يعني إنكار المجتمع، داعياً إلى حمايتها وصون جذورها وهويتها، ومؤكداً أن اللغة الكردية لغة عريقة ذات تاريخ وثقافة غنية، ولا توجد أي مبررات لعدم الاعتراف بها لغة رسمية، معرباً عن أمله في أن يتم ذلك ضمن إطار قانوني في المستقبل.

(ف)

ANHA