ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية

احتجّ أهالي المغيّبين قسراً ومصابي الحرب في السويداء عبر وقفة، للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين وتأمين حقوق المصابين في العلاج والأدوية والدعم المادي، وسط استمرار التحركات منذ أواخر العام الماضي وغياب أي توضيحات رسمية بشأن هذه الملفات الإنسانية.

ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
ملف المغيبين والمصابين في السويداء يتصدر مشهد الاحتجاجات الشعبية
الأربعاء 6 مايو, 2026   13:04
السويداء

نظّم أهالي المغيّبين قسراً لدى سلطات الحكومة المؤقتة في سوريا، وجمعية "أخوة الدم" لمصابي الحرب في السويداء، اليوم، وقفة احتجاجية في ساحة الكرامة بالمدينة، للمطالبة بالكشف عن مصير المغيّبين قسراً، والتأكيد على الحقوق الأساسية للمصابين ومتابعة ملفاتهم الإنسانية والطبية.

وحمل المشاركون يافطات تطالب بإطلاق سراح الأسرى وتوضيح مصير المغيّبين، إضافة إلى صور للمغيبين ومصابي الحرب.

وأكد المشاركون أن مطالبهم تتركز على حقوق الضحايا والمفقودين، بعيداً عن أي أجندات أخرى، داعين الحكومة المؤقتة في سوريا والجهات الأممية، إلى تقديم إجابات واضحة لعائلات تنتظر معرفة مصير أبنائها.

وطالب المصاب ثائر عزام بتأمين حقوق المصابين، ولا سيما توفير الأدوية والعلاج والدعم المادي، مشدداً على استمرار التحركات حتى تحقيق استجابة فعلية.

بدوره، شدّد بهيج سلام، أحد المتحدثين خلال الوقفة، على ضرورة استكمال مسار دعم المصابين ومواصلة المطالبة بالكشف عن مصير المغيبين، وأكد أن ذلك يشكل "واجباً أخلاقياً وإنسانياً" تجاه العائلات المتضررة.

وجاءت الوقفة ضمن سياق أوسع من التحركات التي تشهدها السويداء منذ أواخر العام الماضي، حيث ينفذ ذوو المغيبين والمصابين احتجاجات متكررة للمطالبة بكشف مصير المفقودين وضمان الحقوق الصحية والاجتماعية للمصابين جراء الحرب، وسط دعوات لتعزيز آليات العدالة والحقوق الإنسانية.

ويأتي هذا الحراك في ظل غياب توضيحات رسمية حول الملفات الإنسانية المرتبطة بالمغيبين والمصابين، ما دفع الأهالي إلى الاستمرار في تنظيم الوقفات والاعتصامات، بالتزامن مع مطالبات بتشكيل لجان تحقيق مستقلة وتفعيل الاتفاقات الإنسانية، خصوصاً بعد الهجوم الذي شهدته المنطقة في تموز من العام الفائت.

كما تشهد مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، وقفات احتجاجية يومية مماثلة مطالبة بالأسرى المحتجزين في سجون الحكومة المؤقتة منذ كانون الثاني العام الجاري، على خلفية التصعيد العسكري على المنطقة.

(أم)

ANHA