واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق أولي لإنهاء الحرب

تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو اتفاق أولي قد ينهي الحرب ويمهد لمفاوضات أوسع، في مؤشر على اختراق دبلوماسي محتمل رغم استمرار الخلافات وتعقيدات الملف النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق أولي لإنهاء الحرب
الأربعاء 6 مايو, 2026   12:59
مركز الأخبار

أفاد تقرير لموقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة، قد تمهد لإنهاء الحرب وفتح باب مفاوضات أوسع بشأن الملف النووي.

وبحسب التقرير، تتضمن المسوّدة وقفاً مؤقتاً لتخصيب اليورانيوم من جانب إيران، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى تخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز.

وتنص المذكرة، التي يجري التفاوض عليها عبر مبعوثين بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على إطلاق مفاوضات لمدة 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق تفصيلي يشمل البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة.

ورغم أن الاتفاق لم يُحسم بعد، تشير المصادر إلى أنه الأقرب منذ اندلاع الحرب، وسط توقعات برد إيراني خلال 48 ساعة. ومع ذلك، لا تزال الخلافات قائمة، خصوصاً حول مدة وقف التخصيب، التي تتراوح بين 5 و20 عاماً وفق الطروحات المختلفة.

كما تتضمن المقترحات التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وقبول رقابة دولية مشددة، مقابل رفع تدريجي للعقوبات. لكن مسؤولين أميركيين حذّروا من صعوبة التوصل إلى توافق نهائي، في ظل انقسامات داخل القيادة الإيرانية.

وفي سياق متصل، أبدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أمله في أن يسهم "الزخم" الناتج عن قرار واشنطن تعليق عمليتها العسكرية في مضيق هرمز، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد مع طهران.

وأعرب شريف في منشور على منصة "إكس" عن "امتنانه للرئيس الأميركي دونالد ترامب على قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب بشأن تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز"، شاكراً له تجاوبه مع طلب باكستان ودول أخرى تتقدّمها السعودية في هذا الشأن.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن التوصل إلى حل دبلوماسي لا يزال ممكناً، رغم تعقيد الملفات المطروحة، مشدداً على ضرورة وضوح الالتزامات المتبادلة لضمان نجاح أي اتفاق محتمل.

(م ش)