مهجّرو عفرين: مطلبنا أن نعود بكرامة برفقة الأسايش

أكد مهجّرو عفرين حقهم في العودة بكرامة، مشددين على استمرار نضالهم لتحقيق ذلك، ومطالبين بعودة قوات الأسايش معهم إلى عفرين.

مهجّرو عفرين: مطلبنا أن نعود بكرامة برفقة الأسايش
الإثنين 27 نيسان, 2026   07:35
الحسكة
زينب شيخو

في إطار تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني، توجّهت 3 قوافل من مهجّري عفرين، يزيد عددهم عن 1400شخص، نحو عفرين، وما يزال عدد آخر من المهجرين في الجزيرة ينتظرون العودة. وفي هذا السياق، تحدث مهجّرون مقيمون في الحسكة لوكالتنا.

المهجّرة كلي محمد سلطت الضوء على الصعوبات التي عانوها خلال التهجير، وقالت: "منذ 8 سنوات ونحن مهجّرون. عانينا كثيراً من المشقة والألم في الشهباء".

وأضافت: "كانت تُشنّ علينا هجمات يومياً، ورغم ذلك كانت مقاومتنا ونضالنا من أجل العودة مستمرين، لكن التهجير أصبح مرة أخرى من نصيب أهالي عفرين، فتوجهنا إلى الجزيرة". وأكدت أن التهجير لا يمكن أن يكسر إرادة المرأة والمجتمع.

وشددت كلي محمد على أن العودة حق لهم، وتابعت: "من حقنا أن نعود إلى ديارنا ومنازلنا. كانت العودة إلى عفرين حلمنا وأملنا، لكن يجب أيضاً حماية هذا الحق."

بدوره، قال المهجر بلال محمود: "نتيجة هجمات الدولة التركية ومرتزقتها، تعرّضنا للتهجير القسري مرتين، ناضلنا لمدة 8 سنوات في الشهباء قرب عفرين من أجل العودة، لكننا تهجّرنا مرة أخرى مطلبنا الوحيد هو عودة كريمة."

من جهتها، أشارت نسرين جمو إلى أن العدو كان يسعى لإبادة الشعب الكردي وإنهائه، وذكرت أن هدف الدولة التركية والمرتزقة التابعة لها هو القضاء على الشعب الكردي. وعندما هُجّرنا قسراً من عفرين، توجهنا إلى الشهباء. وهناك في المخيمات، كانت مقاومتنا ونضالنا من أجل عودة كريمة".

وتابعت:" لكننا تهجّرنا مرة أخرى. إلا أنه مهما تعرّضنا للتهجير، فإن نضالنا ومقاومتنا من أجل العودة سيستمران. مطلبنا هو أن نعود لديارنا وأن تكون قوات الأسايش معنا، كي لا نتعرض لأي انتهاكات أو تهديدات."

(سـ)

ANHA