الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة

ناقشت محاضرة في الحسكة دور الإعلام الكردي، في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي، إلى جانب أبرز التحديات والسلبيات التي تعيق توحيد الخطاب الكردي.

الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
الإعلام الكردي بين نقل الحقيقة وتحديات توحيد الصف.. محور محاضرة في الحسكة
السبت 25 نيسان, 2026   21:38
الحسكة

بمناسبة يوم الصحافة الكردية، نظم اتحاد المثقفين في الجزيرة محاضرة بعنوان "الإعلام الكردي موقعه ودوره في توحيد الصف الكردي"، وذلك في حديقة القراءة بحي تل حجر في مدينة الحسكة، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الإعلامي، إلى جانب أعضاء الاتحاد.

وألقى المحاضرة عضو اتحاد المثقفين عبد الوهاب بيراني، حيث قدم عرضاً موسعاً حول واقع الإعلام الكردي، متناولاً دوره المحوري في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، لا سيما في ظل الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي تمر بها المنطقة.

وأشار إلى أن الإعلام الكردي، وخاصة القنوات التلفزيونية لعب دوراً بارزاً خلال السنوات الماضية في إيصال صوت الشارع الكردي إلى الداخل والخارج، وكشف مجريات الأحداث بشكل مباشر، مما ساهم في نقل صورة واقعية لما يحدث على الأرض، بعيداً عن التعتيم والتضليل.

وأوضح أن الفضائيات ووسائل الإعلام الكردية كانت حاضرة في مختلف الميادين، في جبهات القتال إلى حياة المدنيين، حيث نقلت معاناة الناس وصمودهم، وساهمت في توثيق مراحل مهمة من تاريخ المنطقة، كما ساعدت هذه الوسائل في تعزيز الهوية الثقافية اللغوية الكردية، ونشر الوعي بالقضية الكردية على نطاق أوسع، إضافة إلى دورها في خلق مساحة للنقاش وتبادل الآراء بين مختلف شرائح المجتمع.

وفي المقابل، تطرق بيراني إلى جملة من السلبيات التي ما زالت تؤثر على أداء الإعلام الكردي وفي مقدمتها الارتهان للأجندات الحزبية والانقسامات المناطقية، ما يحد من استقلاليته ويضعف من قدرته على تقديم خطاب موحد يعبر عن مختلف مكونات المجتمع.

وأشار إلى ضعف الإمكانيات المهنية والتقنية لدى بعض المؤسسات الإعلامية، وغياب التنسيق فيما بينها، الأمر الذي يؤدي أحياناً إلى تضارب في نقل المعلومات أو افتقارها للدقة والموضوعية.

ولفت عبد الوهاب بيراني إلى التحديات التي تواجه الصحفيين، من تضييق وصعوبات ميدانية، إلى المخاطر المباشرة أثناء التغطيات، مستذكراً التضحيات التي قدمها العديد من الإعلاميين والإعلاميات الذين استشهدوا أثناء أداء عملهم في نقل الحقيقة من خطوط المواجهة، مؤكداً أن هذه التضحيات تشكل دافعاً لمواصلة العمل الإعلامي الحر والمسؤول.

ودعا بيراني في ختام المحاضرة إلى ضرورة تطوير الإعلام الكردي، من خلال تعزيز المهنية والاستقلالية، والابتعاد عن الخطابات الضيقة، والعمل على بناء إعلام وطني جامع يسهم في توحيد الصف والموقف الكردي.

وشهدت المحاضرة مداخلات ونقاشات من قبل الحضور، ركزت على أهمية دعم الإعلام الحر، وتجاوز التحديات الراهنة، بما يعزز من دوره في خدمة المجتمع والقضية الكردية.

(ه إ/ف)

ANHA