الإطار يفشل مجدداً بحسم مرشح رئاسة الحكومة العراقية

فشل الإطار التنسيقي مجدداً في حسم مرشحه لرئاسة الحكومة العراقية بعد خلافات بين قادته، وتأجيل الاجتماع إلى السبت، وهو اليوم الأخير ضمن المهلة الدستورية لتقديم الاسم إلى الرئيس نزار آميدي.

الإطار يفشل مجدداً بحسم مرشح رئاسة الحكومة العراقية
الجمعة 24 نيسان, 2026   23:44
مركز الأخبار

بدأت قيادات كتل الإطار التنسيقي الشيعي، اجتماعاً، في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء وسط استمرار الخلافات بشأن حسم اسم المرشح، وفقاً لوكالة روج نيوز.

واشارت الوكالة إلى انه لم تتوصل القوى السياسية داخل الإطار إلى اتفاق حاسم رغم تداول عدة أسماء في ظل معادلة جديدة تشترط حصول المرشح على 8 أصوات من أصل 12 داخل الإطار.

وأفادت وكالة روج نيوز، بأن الاجتماع فشل ولم يصل إلى حسم لمرشح رئاسة الحكومة، وتم تأجيله ليوم غد السبت، وهو اليوم الأخير في المهلة الدستورية المحددة لتقديم المرشح لرئيس الجمهورية.

وبين أن الاجتماع شهد خلافات حادة حول اسم المرشح، ولم يحقق المعادلة المطلوبة ولم يتم الاتفاق على مرشح تسوية.

وبحسب معلومات الوكالة، فقد ناقش المجتمعون مرشحين بارزين، هما إحسان العوادي المدعوم من رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، وباسم البدري رئيس هيئة المساءلة والعدالة الذي يحظى بدعم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، إلى جانب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، فضلاً عن دعم قوى بدر والصادقون وكتلة "أبشر يا عراق" وائتلاف الأساس العراقي برئاسة محسن المندلاوي، وكتلة الحقوق النيابية.

وفي السياق، أفادت الوكالة بطرح مقترح خلال الاجتماع يقضي بالذهاب نحو مرشح توافقي (مرشح تسوية)، في حال استمرار الخلافات، مشيراً إلى وجود ثلاثة أسماء مطروحة لهذا الخيار، سيتم اللجوء إلى أحدها إذا لم يتم الاتفاق على العوادي أو البدري.

وتشارف المهلة المحددة على الانتهاء، إذ لم يتبقَّ أمام رئيس الجمهورية نزار آميدي سوى يوم واحد لتكليف مرشح الإطار التنسيقي.

ويستند الإطار التنسيقي في ترشيحه لرئاسة الوزراء إلى كونه الكتلة النيابية الأكبر، وفق ما ينص عليه الدستور العراقي، إلى جانب الأعراف السياسية التي منحت هذا المنصب للمكوّن الشيعي منذ عام 2003.

(م ش)