مهجّرو سري كانيه وعفرين يطالبون بالعودة الآمنة والدعم

تتواصل معاناة المهجَّرين من سري كانيه وعفرين وكري سبي في مخيم نوروز بمدينة ديرك، وسط مطالبات متزايدة بالعودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية، في ظل ظروف إنسانية صعبة منذ سنوات.

مهجّرو سري كانيه وعفرين يطالبون بالعودة الآمنة والدعم
الجمعة 24 نيسان, 2026   07:20
قامشلو
كلثومة علي

يواجه المهجَّرون من عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، في مخيم نوروز بمدينة ديرك في منطقة الجزيرة، تحدياتٍ كبيرةً تتعلق بنقص الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وغيرها، إلى جانب الآثار النفسية والاجتماعية العميقة التي خلّفها التهجير القسري من مناطقهم عامي 2018 و2019 عقب الهجمات التركية، خاصةً لدى النساء والأطفال الذين يطالبون بشدة بالعودة إلى منازلهم.

وفي هذا السياق، أكد عويد العلي، وهو من مهجّري سري كانيه، ضرورة تأمين عودة آمنة للمهجَّرين تحت إشراف الأمم المتحدة، مشدداً على أهمية تقديم الدعم الإنساني للعائلات المتضررة، لا سيما أولئك الذين فقدوا منازلهم وتعرّضت ممتلكاتهم للنهب. وقال إن الحرب والتهجير تركا آثاراً سلبية عميقة، خاصةً على النساء والأطفال الذين يعانون من أوضاع نفسية وإنسانية قاسية.

وأضاف العلي أن العديد من العائلات تواجه أوضاعاً معيشية صعبة، إذ عادت لتجد منازلها مسروقة أو مدمَّرة، دون امتلاك القدرة المالية على إعادة الإعمار، داعياً المنظمات الإنسانية إلى تقديم مساعدات كريمة تسهم في تخفيف معاناة السكان.

ومن جهتها، عبّرت المهجرة فاطمة محمد من عفرين عن شوقها الشديد للعودة إلى مدينتها، مؤكدةً أن الحياة في المخيمات باتت لا تُحتمل. وقالت إن العيش في المخيم يشبه السجن، مضيفةً أنهم يتطلعون إلى استعادة حياتهم الطبيعية بعيداً عن مرارة النزوح التي عاشوها لسنوات.

وبدورها، أوضحت ترفة عامر أن منازلهم في سري كانيه تعرّضت للتدمير، مطالبةً بفتح طرق آمنة تتيح للمهجَّرين العودة إلى ديارهم. وأشارت إلى أن بقاءهم في المخيمات لفترة طويلة يزيد من معاناتهم، متسائلةً في ختام حديثها عن أسباب التأخير المستمر في تنفيذ خطط العودة.

(ح)

ANHA