غياب محافظ الحسكة عن فعاليات رسمية يثير التساؤلات

غاب محافظ الحسكة عن عدد من الفعاليات الرسمية البارزة، بينها افتتاح معبر تل كوجر/اليعربية وبعض الاجتماعات المرتبطة بملفات خدمية وإدارية، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الغياب ودلالاته.

غياب محافظ الحسكة عن فعاليات رسمية يثير التساؤلات
الخميس 23 نيسان, 2026   12:29
مركز الأخبار

برز خلال الأيام الماضية غياب محافظ الحسكة نور الدين أحمد، المسؤول الأول عن المحافظة وفق قوانين وزارة الإدارة المحلية في الحكومة، عن عدد من الفعاليات الرسمية البارزة.

ومن بينها افتتاح معبر تل كوجر/اليعربية، ما أثار تساؤلات محلية حول أسباب هذا الغياب ودلالاته، خاصة مع حضور ممثلين عن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية ووزارة النقل، إضافة إلى وفد مكلف من أحمد الشرع لمتابعة ملف الدمج، إلى جانب حضور الهيئة السياسية في الحسكة، رغم أن المعبر يقع ضمن النطاق الإداري للمحافظة.

وفي سياق متصل، أظهرت مشاهد مصوّرة نشرتها وكالة "سانا" تحركات ولقاءات جرت في سري كانيه بخصوص ملف عودة المهجّرين ومحطة مياه علوك، دون تسجيل حضور للمحافظ أو إشارات إلى تنسيق مباشر مع الجهات المعنية التي جرى دمجها ضمن مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجهات المختصة بقطاع المياه، ما فتح تساؤلات حول آلية إدارة هذه الملفات.

وفق القوانين الناظمة لعمل وزارة الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة في سوريا، يُعدّ المحافظ ممثلاً للسلطة التنفيذية المركزية ضمن نطاق المحافظة، ويُناط به الإشراف العام على المؤسسات الخدمية والإدارية والأمنية، بالتنسيق مع الوزارات المعنية، بما يضمن تنفيذ السياسات العامة للدولة على المستوى المحلي.

ويُنظر إلى المحافظ بوصفه المرجعية الإدارية العليا داخل المحافظة، إذ يرتبط عمله بوزارة الإدارة المحلية بشكل مباشر، ويتولى متابعة أداء المديريات التابعة للوزارات المختلفة، والتأكد من سير العمل وفق الخطط الحكومية، إضافة إلى دوره في تنسيق الجهود بين الجهات المركزية والهيئات المحلية.

ومن أبرز مهامه الإشراف على تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، ومتابعة عمل المديريات (مثل الصحة، التربية، الخدمات العامة)، إضافة إلى إدارة الأزمات المحلية عند وقوعها، وضمان التنسيق بين المؤسسات المدنية والأمنية بما يحافظ على الاستقرار الإداري والخدمي.

ويجب أن يكون المحافظ طرفاً رئيساً في الفعاليات الرسمية التي تُقام ضمن نطاق محافظته، وأن يُبلّغ ويُشرك في الملفات ذات الطابع الإداري أو الخدمي أو السيادي، خاصة تلك التي تتعلق بالمعابر والمشاريع الاستراتيجية أو الاتفاقات المحلية، بوصفها تقع ضمن صلاحياته الإدارية المباشرة وفق التسلسل الإداري المعتمد.

ولم تُسجل ردود رسمية، رغم محاولاتنا للتواصل والاستفسار، حول الأسباب وراء الغياب سواء كانت الانشغالات الإدارية أو غيرها.

(أم)

ANHA