دعوات من الأمم المتحدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا

أكد مسؤولون أمميون أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب تعزيز المؤسسات، وإعادة دمج سوريا دولياً، وتسريع جهود التعافي وعودة النازحين، داعيين إلى تحرك دولي منسق لدعم الانتقال السياسي.

دعوات من الأمم المتحدة لدعم الانتقال السياسي في سوريا
الخميس 23 نيسان, 2026   10:50
مركز الأخبار

جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى جهد دولي مستدام ومنسق لدعم الانتقال السياسي في سوريا، مشددة على أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، وضمان عودة النازحين بشكل كريم، وإشراك جميع السوريين، بالتوازي مع الاستثمار في التعافي والتنمية.

وخلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، أكد نائب المبعوث الخاص لسوريا كلاوديو كوردوني، على ما نشره موقع المجلس، أن التحديات الاقتصادية والمؤسسية والأمنية لا تزال تعرقل الاستقرار.

وشدد على أن معالجة هذه التحديات تتطلب تعزيز المؤسسات، وترسيخ السلم الاجتماعي، والدفع قدماً نحو إعادة دمج سوريا بشكل كامل في النظام الاقتصادي والدبلوماسي الدولي.

مشيراً إلى استمرار "الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا"، وداعياً إلى احترام السيادة السورية ووقف تلك الانتهاكات.

من جانبه، أوضح وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر، وجود بوادر تحسن تدريجي، تمثلت بعودة ملايين النازحين وانتعاش الأسواق، رغم هشاشة الوضع الإنساني، مشيراً إلى تخصيص 84 مليون دولار خلال الربع الأول من العام، إضافة إلى 146 مليون دولار لدعم مشاريع إنسانية جديدة.

بدورها، أشارت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، فانيسا فريزر، إلى فرص إحداث تغيير إيجابي للأطفال، وإطلاق سراح المحتجزين منهم، ومعالجة أوضاع فاقدي الهوية، لا سيما في مخيمي الهول وروج.

(م ع)