مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل محور وسائل الإعلام

يرى مراقبون أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تبدو ممكنة شكلياً، لكنها تظل رهينة توازنات داخلية وإقليمية معقدة، ما يجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمراً غير محسوم في المدى القريب.

مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل محور وسائل الإعلام
الأربعاء 15 نيسان, 2026   09:49
مركز الأخبار

تناولت وسائل الإعلام الصادرة اليوم، مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، في ظل رعاية الولايات المتحدة، وسط تساؤلات حول إمكانية تحقيق تهدئة أو الانتقال إلى مسار سياسي أوسع.

هل العلاقة بين لبنان وإسرائيل ممكنة الآن؟

وفي هذا السياق، أفادت "إندبندنت عربية" أن لقاءات غير مباشرة جرت في واشنطن بين مسؤولين لبنانيين ودبلوماسيين إسرائيليين، بإشراف أميركي، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار وطرح أفكار قد تمهّد لمرحلة لاحقة من التفاهمات. وأشارت إلى أن غياب حزب الله عن هذه المفاوضات يشكّل عاملاً أساسياً في تعقيد المشهد، في ظل تمسكه برفض أي علاقة مع إسرائيل.

وبحسب الصحيفة، تسعى واشنطن إلى إضعاف نفوذ الحزب وفصل الملف اللبناني عن الحسابات الإيرانية، فيما تركز إسرائيل على إبعاده عن حدودها الشمالية، في وقت تتحرك فيه الدولة اللبنانية وفق توازنات متغيرة، دفعتها إلى القبول بالمشاركة في محادثات واشنطن كخطوة أولى نحو التهدئة.

المفاوضات مع إسرائيل.. كيف يقرأها الداخل اللبناني؟

من جهتها، رأت "سكاي نيوز عربية" أن انعقاد أول جلسة محادثات مباشرة يشكّل محطة مفصلية، رغم الانقسام الداخلي اللبناني حيالها بين من يراها فرصة لوقف التدهور، ومن يعدّها نتيجة لضغوط عسكرية وسياسية.

ونقلت عن محللين أن المفاوضات تعكس تداخلاً بين أربعة أطراف رئيسة: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة، وإيران، ما يجعل أي تقدم مرهوناً بتوازنات دقيقة. كما أظهرت آراء الشارع اللبناني تبايناً واضحاً بين مؤيد للتهدئة ورافض للمسار التفاوضي.

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

وفي السياق ذاته، رأت "الشرق الأوسط" أن أي مسار تهدئة في لبنان يبقى مرتبطاً بتطورات الصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية والمسيّرة التي تعكس تحولاً في طبيعة الحروب. وذكرت أن لبنان بات ساحة مفتوحة لهذه المواجهة، ما يفاقم أزماته ويجعل أي تهدئة محتملة مؤقتة ومرهونة بتفاهمات دولية لم تتبلور بعد.

(م ح)