أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة

تتمنى الطفلة نورا بشير المهجرة من سري كانيه بسبب الاحتلال والقاطنة في أحد مخيمات التهجير، أن تصبح معلمة في قريتها عندما تكبر، وتبقى في انتظار العودة إلى قريتها وإشباع فضولها إلى تفاصيلها.

أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
أمنية طفلة مهجرة: أريد أن أكبر في قريتي وأصبح معلمة
الثلاثاء 14 نيسان, 2026   04:00
الحسكة
زينب شيخو

تهجّرت آلاف العائلات من منازلها في مدينة سري كانيه عام 2019، عقب الهجمات التي شنها الاحتلال التركي على المدينة، لتجد نفسها في ظروف نزوح قاسية داخل مخيمات المنطقة.

ومن بين هذه العائلات، عائلة بشير المؤلفة من سبعة أفراد، التي كانت تقطن في قرية خربة دخيل، وتعيش حالياً في مخيم واشوكاني بمدينة الحسكة.

وتجسّد قصة الطفلة نورا بشير معاناة التهجير، إذ كانت تبلغ من العمر عامين فقط، عند تهجيرها مع عائلتها، وهي اليوم تتابع دراستها في الصف الثالث ضمن مدرسة المخيم، في ظل ظروف إنسانية صعبة.

لا تتذكر نورا أي تفصيل عن قريتها أو منزلها، كونها كانت صغيرة أثناء التهجير، لكنها دائماً ما تسمع من عائلتها وجيرانها حكايات عنهما وعن تفاصيلهما، لذا تبقى دائماً تترقب العودة لتشبع فضولها الصغير، بما تسمعه من أفواه الكبار.

نورا المهجرة الصغيرة، تكبر يوماً بعد يوم في المخيم مع أحلامها الكبيرة، وتتعلم الآن الرسم، وتغني، وتقول بعفويتها: "أريد العودة إلى منزلنا، منزلنا واسع، لا أريد البقاء في المخيم، لأنني فقط أذهب إلى المدرسة ومنزل عمي".

وعن حياتها في المخيم، تذكر نورا الطفلة: "في الشتاء تتبلل خيامنا ونغرق في الوحل ومياه الأمطار حتى نصل إلى مدرستنا. لا أريد البقاء هنا، أريد العودة إلى قريتي، لدي أحلام كبيرة." 

نورا تقول عن أحلامها عندما تعود وتكبر في قريتها: "أريد أن أصبح معلمة".

(سـ)

ANHA