ندوة حوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في ديرك

أكد المشاركون في الندوة الحوارية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة ديرك أن المرحلة الراهنة تتطلب خوض نضال منظم من أجل بناء سوريا الجديدة، وأن وحدة الموقف الكردي ضرورة قصوى للمرحلة الراهنة.

ندوة حوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في ديرك
ندوة حوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في ديرك
ندوة حوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في ديرك
ندوة حوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في ديرك
ندوة حوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في ديرك
السبت 11 نيسان, 2026   19:55
قامشلو

‏نظم مكتب العلاقات لمجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، ندوة حوارية بعنوان "الوضع في ظل اتفاقية 29 كانون الثاني الضرورات والمتطلبات"، وذلك في مطعم الرازي بمدينة ديرك، بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية من مختلف المكونات والأحزاب السياسية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة الصمت، ثم قال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العام لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي إن "اتفاقية 29 كانون الثاني جاءت في توقيت استثنائي وظروف ميدانية متسارعة، لتضع حداً لإخفاقات التفاهمات السابقة وتواجه تصاعد خطاب الكراهية"، وأوضح أن "هذه الاتفاقية تهدف بالدرجة الأولى إلى ترتيب الأوراق وحماية المنطقة من الكوارث المحدقة".

وشدد أن الاتفاقيات المبرمة لا تعني الاستسلام، بل هي عملية إعادة تموضع سياسي لرسم استراتيجية جديدة تضمن حماية خصوصية المنطقة والتحول نحو شراكة فعلية، وأشار إلى أن نجاح هذه الخطوة التأسيسية لبناء سوريا الجديدة يتطلب تكاتف الجهود لمواجهة المحاولات الساعية لإفشال التوافقات، مؤكداً على ضرورة النضال من خلال مجتمع منظم يدرك أهمية المرحلة.

ودعا إلى تبني عقلية منفتحة تبتعد عن الانغلاق والانعزال، لتحويل اتفاقية 29 كانون الثاني إلى استراتيجية وطنية يمتلكها السوريون جميعاً، بما يضمن التكامل والحفاظ على كينونة المنطقة وخصوصيتها عبر ممارسة ضغوط فاعلة لتحقيق هذه الأهداف.

كما شدد المشاركون على أهمية توحيد المواقف والعمل المشترك للوصول إلى نتائج ملموسة في إطار بناء سوريا الجديدة.

وأكدوا أن وحدة الموقف الكردي ضرورة قصوى للمرحلة الراهنة، داعين إلى إيجاد مرجعية كردية شاملة لا تقتصر على الأحزاب فحسب، بل تضم النخب السياسية، المثقفين، والاتحادات المجتمعية.

(ك ع/ف)

ANHA