الأمم المتحدة: 326 عاملاً في المجال الإنساني قُتلوا خلال 2025

كشف مسؤول أممي أن ما لا يقل عن 326 عاملاً في المجال الإنساني عبر 21 بلداً لقوا حتفهم خلال عام 2025، معتبراً أن هذه الأرقام ليست عابرة بل تشير إلى "انهيار في منظومة الحماية"، جاء ذلك خلال مداخلة له في مجلس الأمن حول حماية العاملين في المجال الإنساني.

الأمم المتحدة: 326 عاملاً في المجال الإنساني قُتلوا خلال 2025
الأربعاء 8 نيسان, 2026   22:15
مركز الأخبار

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إنه في عام 2025 سُجِل مقتل ما لا يقل عن 326 عاملاً في المجال الإنساني عبر 21 بلداً، مما رفع العدد الإجمالي للعاملين الإنسانيين الذين قُتلوا خلال ثلاث سنوات إلى أكثر من 1010 أشخاص.

وأفاد – بحسب ما نشره موقع الأمم المتحدة - بأنه من بين تلك الوفيات، سُجلت أكثر من 560 حالة في غزة والضفة الغربية، و130 حالة في السودان، و60 حالة في جنوب السودان، و25 حالة في أوكرانيا، و25 في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

حديث المسؤول الأممي جاء خلال إحاطته أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن حماية العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، وفقاً لقرار المجلس رقم 2730 لعام 2024.

ولفت إلى أن حصيلة الوفيات تضاعفت ثلاث مرات في السنوات الثلاث الماضية عما تم تسجيله في الثلاث سنوات التي سبقتها، معتبراً أن ذلك "انهيار لمنظومة الحماية".

وحذر من أن الهجمات ضد الموظفين الأمميين لم تعد تصدر حصراً عن جماعات مسلحة مارقة من غير الدول، بل إنها باتت تصدر أيضاً عن دول أعضاء وقعت على مـيثاق الأمم المتحدة، ومن سلطات أمر واقع.

وحذر المسؤول الأممي من أن التخفيضات الأخيرة في الميزانية دفعتهم لتقليص الدعم الأمني على الصعيد العالمي، "مما جعل موظفينا أكثر عرضة للخطر، وجعل برامجنا - بل وفي الواقع، الولايات المنوطة بكم - أكثر هشاشة وعرضة للتهديد".

وفي إسرائيل، فقد ما لا يقل عن ستة موظفين من هيئة الإسعاف الإسرائيلية المعروفة باسم "نجمة داود الحمراء" حياتهم، في أعقاب الهجمات المروعة في إسرائيل.

ودعت المراقبة الدائمة للجنة الدولية للصليب الأحمر مجلس الأمن، وجميع الدول، وكافة أطراف النزاع إلى اتخاذ خطوات فورية وملموسة لحماية أولئك الذين يخاطرون بأرواحهم لإنقاذ أرواح الآخرين:

- ضمان امتثال قواتكم الخاصة - وكذلك القوات التي تتحالفون معها أو تقدمون لها الدعم - لقواعد القانون الدولي الإنساني.

- التحقق في الهجمات ومحاسبة مرتكبيها.

- التصدي للروايات المضللة والضارة التي تعرض العاملين في المجال الإنساني للخطر.

- ضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون أي عوائق.

- دعم تدابير واجب الرعاية، ولاسيما للموظفين المحليين الذين يتحملون المخاطر الأكبر.

(م د)