إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد خلال اجتماع مع وزيرة الشؤون الاجتماعية في الحكومة المؤقتة هند قبوات ضرورة دمج النساء في المؤسسات ومنحهن دوراً أساسياً في صنع القرار، وإطلاق سراح الأسرى.

إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
إلهام أحمد تناقش مع وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف الأسرى ودور المرأة
الأربعاء 8 نيسان, 2026   16:53
الحسكة

عُقد اليوم في مدينة الحسكة، اجتماع جمع الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد مع وزيرة الشؤون الاجتماعية في الحكومة المؤقتة هند قبوات، بحضور عضوات تنظيمات نسائية وحقوقيات وممثلات عن مؤتمر ستار ومؤسسات المجتمع المدني.

وركز الاجتماع على ملفات أساسية أبرزها: دور المرأة والمهجّرين والأسرى.

 وتم خلاله تشكيل ديوان يضم إلهام أحمد، والمستشارة الدولية زين الملاذي من مؤسسة " Norff" السويسرية، والمستشارة في الإدارة الذاتية جيان حسن، وعضوة المجتمع المدني سوزان علوش، لمتابعة القضايا المطروحة.

أشارت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، خلال الاجتماع، إلى أهمية التمييز بين الاندماج الذي يحافظ على الخصوصية والاندماج الذي يؤدي إلى الانصهار، مؤكدة أن عملية الاندماج ضمن الاتفاقيات الموقعة يجب أن تراعي خصوصية المناطق الكردية، مؤكدة أن الحفاظ على الهوية المحلية يمثل شرطاً أساسياً في أي مسار.

وأوضحت أن دمج النساء في المؤسسات ومنحهن موقع القرار يعد خطوة محورية لا يجوز إقصاؤها، مشيرة إلى أن الآلية المعتمدة تقديم ثلاثة أسماء من كل مؤسسة، بينها امرأتان ورجل واحد.

وأضافت أن حضور النساء والحقوقيات في مسار العدالة ما يزال قائماً، وأن عملية الدمج لم تبدأ في هذا الإطار.

كما أوضحت أن ملف المحتجزين ما يزال يواجه تحديات، مشيرة إلى وجود وعود بإطلاق سراح نحو 300 محتجز، لكنها لم تُنفذ بعد، معتبرة أن متابعة هذا الملف مسؤولية أخلاقية جماعية.

(ج م/ف)

ANHA