العالم يترقب انتهاء مهلة ترامب لإيران ونتنياهو يسعى لتقييد حدود الاتفاق

يترقب العالم تطورات الحرب على إيران مع اقتراب مهلة ترامب لطهران، فيما سيطلب نتنياهو من ترامب استبعاد لبنان وغزة والضفة من أي اتفاق محتمل مع إيران، في حين يُعد العجز عن حماية القيادات أبرز نقاط ضعف الأجهزة الإيرانية في هذه الحرب.

العالم يترقب انتهاء مهلة ترامب لإيران ونتنياهو يسعى لتقييد حدود الاتفاق
الثلاثاء 7 نيسان, 2026   09:49
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى مسار التطورات في إيران، بالإضافة إلى موقف إسرائيل من المفاوضات التي تجري بين واشنطن وطهران، إلى جانب ضعف النظام الإيراني أمنياُ.

الحرب في المنطقة: ترقب مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب لإيران

البداية من الشأن الإيراني، حيث قالت صحيفة العربي الجديد: "تشهد المنطقة ترقباً لمصير الحرب على إيران مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوافق طهران على مطالبه أو "يمحوها". وحدّد ترامب مهلة أخيرة للتفاوض، معتبراً أن اليوم الثلاثاء يمثل الفرصة الأخيرة أمام طهران، في وقت أشار فيه إلى سعيه لإبرام اتفاق يضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار التهديدات والتراجع النسبي في شروطه مقارنة بمواقفه السابقة.

نتنياهو يريد استمرار الحرب.. ولن يعارض إذا أوقفها ترامب

بدورها، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "على الرغم من أن القيادة الإسرائيلية تأخذ بجدية احتمال وقف الحرب، وتؤكد أنها ستلتزم بذلك، بل بدأت تستعد لإعادة الحياة الطبيعية، وتنوي إعادة فتح المدارس يوم الأحد المقبل، وإعادة مباريات كرة القدم السبت، فإنها ما زالت تعتقد أن إيران لا تنوي في هذه المرحلة وقف الحرب. لذلك فإنها تستعد لتصعيد كبير، مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لطهران. وتتحسب من تصعيد إيراني كبير في يوم الأربعين لاغتيال المرشد علي خامنئي".

لكنّ الإسرائيليين لا يستبعدون أن يتخذ ترامب اتجاهاً معاكساً أيضاً ويوقف الحرب، باتفاق أو بلا اتفاق. وفي هذه الحالة سيطلبون "تعويضاً" لموافقتهم على إنهاء الحرب، وذلك بالاستمرار في الحرب بلبنان، و"تحسين الاتفاق حول قطاع غزة"، والموافقة أيضاً على مشاريع استيطانية في الضفة الغربية باتجاه الضم؛ أي أنه يريد أن يطلب استبعاد لبنان وغزة والضفة من أي اتفاق محتمل مع إيران.

كيف كشفت الاغتيالات دقة الاستخبارات الإسرائيلية داخل إيران؟

من جهتها، قالت صحيفة العرب: "يكشف العدد الكبير من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية التي قُتلت في حرب إيران ضد كل من إسرائيل والولايات المتحدة عن نقطة ضعف كبيرة لدى الجمهورية الإسلامية، ويبرز هشاشة أمنية واستخباراتية تجعل طهران التي لطالما تباهت بمتانة أجهزتها وإحكامها وعقائديتها عاجزة عن تحقيق الحدّ الأدنى في مجال الأمن والمتمثّل في حماية القيادات ذات الدور المحوري في تسيير شؤون البلاد وضمان تماسك نظامها في هذا الظرف الاستثنائي الطارئ.

ولا يحيل ذلك فقط إلى وجود ثغرات أمنية فادحة وحالة من الاختراق الاستخباراتي الخطير للداخل الإيراني، لكنّه يحيل أيضاً إلى فوارق كبيرة في دقة الاستهداف خلال عمليات القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل، إذ بينما تعتمد الأولى على قصف شبه عشوائي بالصواريخ طويلة المدى داخل مواقع في الدولة العبرية بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار وبث الرعب في السكان، تعتمد الثانية على قصف دقيق بالطائرات يجعل كل صاروخ يتجه نحو هدف محدّد سلفا بدقة متناهية حتى أن بعض من قُتل من القيادات الإيرانية تمّ استهدافه خلال تنقله بسيارة مفردة من دون موكب أو عمله في مقر فرعي صغير خارج المقّر الرئيسي للجهة الحكومية التي ينتمي إليها.

(ي ح)