مصدر دبلوماسي لهآرتس: الحرس الثوري الإيراني يدير الحرب

كشف مصدر دبلوماسي بأن قائد الحرس الثوري الإيراني، هو من يتخذ فعلياً القرارات في البلاد، فيما أشارت تقييمات باكستانية إلى أن وحيدي غير مستعد لتقديم تنازلات ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

مصدر دبلوماسي لهآرتس: الحرس الثوري الإيراني يدير الحرب
الإثنين 6 نيسان, 2026   18:44
مركز الأخبار

أفاد مصدر دبلوماسي لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، هو من يتخذ فعلياً القرارات في إيران، ويعتقد أن بلاده تحقق تقدّماً في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب تقييمات باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران، فإن وحيدي غير مستعد لتقديم تنازلات ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأشار المصدر إلى أن هذه التقديرات عُرضت خلال قمة عُقدت الأسبوع الماضي في إسلام آباد، بمشاركة ممثلين عن السعودية ومصر وتركيا. كما تقدّر باكستان أن إيران تمتلك نحو 15 ألف صاروخ باليستي و45 ألف طائرة مسيّرة.

وترى إسلام آباد أيضاً أن الولايات المتحدة أكثر رغبة في التوصل إلى اتفاق مقارنة بإيران، رغم تمسّك إدارة دونالد ترامب بشروطها الـ15، والتي تشمل وقف تخصيب اليورانيوم والحد من مدى الصواريخ الباليستية، وهي مطالب ترفضها طهران.

حتى الآن، لا تبدو جهود الوساطة التي تقودها باكستان وتركيا ومصر أنها قد حققت أي تقدم ملموس نحو اتفاق لوقف إطلاق النار.

من جهتها، تشترط المملكة العربية السعودية تقييد برنامج إيران للصواريخ الباليستية كشرط لوقف إطلاق النار، وهو مطلب يُتوقع أن ترفضه طهران أيضاً.

أما مصر وتركيا، المتضررتان من أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، فتدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وتتبنى تركيا موقفاً يرى أن إسرائيل، وليس إيران، هي العامل الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

في سياق متصل، قدمت باكستان مقترحاً جديداً يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار، يعقبه بدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً.

كما أجرى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، اتصالات مكثفة مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وفي ردّها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها حدّدت مواقفها وشروطها بشأن مقترحات وقف إطلاق النار، مشددة على أن التفاوض "لا يمكن أن يتم تحت التهديد أو الضغوط أو التلويح بارتكاب جرائم حرب".

(م ش)