إيران تتهم الولايات المتحدة بقصف مدرسة في ميناب ومجلس حقوق الإنسان يدعو للتحقيق

عدّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت "هجوماً مدروساً" من واشنطن، واصفاً إياها بأنها "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، وأكد أن أكثر من 175 تلميذة ومعلمة قُتلوا خلال الهجوم.

إيران تتهم الولايات المتحدة بقصف مدرسة في ميناب ومجلس حقوق الإنسان يدعو للتحقيق
الجمعة 27 آذار, 2026   13:54
مركز الأخبار

في إطار دورته السنوية في جنيف، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً الجمعة، لبحث سلامة الأطفال في حرب الشرق الأوسط.

عدّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت "هجوماً مدروساً" من واشنطن.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في كلمة عبر الفيديو خلال الجلسة، إن الهجوم على المدرسة المذكورة "لم يكن مجرد حادث ولا خطأ في التقدير"، مضيفاً أن "التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها".

وتابع "لقد قُتل أكثر من 175 من التلميذات والمعلمات بدم بارد"، واصفاً الهجوم بأنه "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".

وقال عراقجي أيضاً، خلال الجلسة "في وقت يؤكد المعتدون الأميركيون والإسرائيليون أنهم يملكون أحدث التقنيات وأكثر الأنظمة العسكرية والمعلوماتية دقة، لا يمكن لأحد أن يصدق أن الهجوم على هذه المدرسة لم يكن عملاً متعمّداً ومقصوداً".

وتتهم الحكومة الإيرانية الجيش الأميركي بقصف المدرسة. وبعدما نفى في البداية أي ضلوع أميركي، أظهر الرئيس دونالد ترامب تراجعاً جزئياً عن موقفه، مشيراً إلى أنه "سيقبل" نتائج التحقيق الذي يجريه البنتاغون.

وأضاف: "هذه الفظائع لا يمكن تبريرها ولا يمكن التستر عليها، ويجب ألا تقابل بالصمت واللامبالاة".

وفي سياق متصل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، واشنطن، الجمعة، إلى إنجاز التحقيقات وتحقيق العدالة في ما يخصّ الضربة التي طالت مدرسة في إيران، في أول يوم من الهجمات الأميركية الإسرائيلية.

وقال تورك: "صرّح مسؤولون أميركيون كبار بأن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إتمام هذا المسار بأسرع وقت ونشر نتائجه"، مضيفاً "ينبغي تحقيق العدالة عن هذا الضرر الفادح".

وأضاف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن قصف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب في 28 شباط/فبراير أثار "ذعراً كبيراً"، داعياً لأن يكون التحقيق "سريعاً ونزيهاً وشاملاً وشفافاً".

وتابع: "أظهرت صور الصفوف المدمرة والأهل المفجوعين بوضوح، من يدفع الثمن الأكبر في الحرب: المدنيون، الذين لا يملكون أي سلطة على القرارات التي أدت إلى هذا النزاع".

وفي إطار دورته السنوية في جنيف، يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً الجمعة، لبحث سلامة الأطفال في حرب الشرق الأوسط، وذلك إثر القصف الدامي لمدرسة ميناب، والذي تقول طهران إنه أسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصاً.

وتتهم الحكومة الإيرانية الجيش الأميركي بقصف المدرسة. وبعدما نفى في البداية أي ضلوع أميركي، أظهر الرئيس دونالد ترامب تراجعاً جزئياً عن موقفه، مشيراً إلى أنه "سيقبل" نتائج التحقيق الذي يجريه البنتاغون.

وجلسة الجمعة، لمجلس حقوق الإنسان هي الثانية التي تخصص هذا الأسبوع للحرب في الشرق الأوسط.

ى