انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية

عاد منسوب نهر الخابور لطبيعته بعد فيضانات واسعة ألحقت أضراراً كبيرة بممتلكات المواطنين، وسط معاناة الأهالي ومطالبات بحلول جذرية لمنع تكرار الكارثة.

انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
انحسار مياه الخابور يكشف الأضرار في الحسكة وسط مطالب بحلول جذرية
الخميس 26 آذار, 2026   10:19
الحسكة
ديار أحمد

عاد منسوب مياه نهر الخابور إلى مستواه الطبيعي بعد انخفاضه مساء أمس، عقب يوم من توقف الأمطار في الجزيرة، وذلك إثر موجة ارتفاع مفاجئة تسببت بأضرار واسعة في ممتلكات المواطنين داخل حرم النهر والأحياء المجاورة لمجرى المياه.

وامتدت هذه الأضرار من أحياء في مدينة تل تمر وصولاً إلى عدة أحياء في مدينة الحسكة، من بينها حي النشوة الشرقي وغويران وحي المريديان، نتيجة ارتفاع منسوب النهر وروافده بشكل كبير.

ورصدت كاميرا وكالتنا، صباح اليوم، حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل القريبة من مجرى النهر في حي النشوة الشرقي، حيث ظهرت آثار الفيضانات واضحة على الأبنية والبنية التحتية.

كما وثّقت معاناة السكان والمأساة التي عاشوها خلال الساعات الماضية، في ظل محاولاتهم المستمرة للتعامل مع تداعيات الفيضانات.

حالة قلق من عودة الفيضانات

وفي هذا السياق، قال المواطن إسماعيل الدخيل، أحد سكان حي النشوة الشرقي، في حديثه لوكالتنا: "الأوضاع مأساوية، ولا يزال الأهالي يعملون على إخراج المياه من منازلهم، وسط خسائر مادية كبيرة لحقت بالسكان".

وأضاف الدخيل: "لم نشهد خلال السنوات والعقود الماضية مثل هذا الارتفاع في منسوب المياه، ولا حجم الأضرار الذي خلّفه. هناك عائلات تضررت بشكل كبير بعد أن غمرت المياه منازلها، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمساكن".

وأشار إلى حالة الخوف التي سادت بين الأهالي، قائلاً: "نعيش حالة قلق كبيرة من نهر الخابور، فبعد منتصف الليل اضطررنا إلى نقل أطفالنا ونسائنا إلى أحياء آمنة، خشية تفاقم الوضع".

مطالب بحلول جذرية

من جانبه، أوضح المواطن عبد العزيز الصالح، من سكان الحي ذاته، أن مياه النهر وصلت إلى داخل الأحياء السكنية، ما أدى إلى أضرار كبيرة، وقال: "تسببت المياه بتشققات في جدران المنازل، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة لحقت بالأهالي".

وتابع الصالح: "اضطررنا إلى مغادرة منازلنا، وهذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها النهر بأضرار مماثلة، لكن ما حدث هذه المرة كان أشد قسوة، خاصة على الأطفال والنساء، فضلاً عن تضرر أثاث منازلنا بشكل كبير".

ويطالب الأهالي ممن طالت المياه ممتلكاتهم الجهات المعنية بإيجاد حل جذري لمشكلة الفيضانات، مقترحاً فتح مجرى نهر الخابور باتجاه السد لتخفيف الضغط عن النهر، إضافة إلى رفع سواتر ترابية على ضفتيه، بهدف منع تسرب المياه إلى داخل الأحياء مستقبلاً.

ويُعد هذا التسرب للمياه وفيض النهر، هو المرة الثالثة خلال أسبوعين، جراء ما شهدته الجزيرة من هطولات مطرية غزيرة.

كما أدت الهطولات المطرية إلى ارتفاع غير مسبوق في منسوب مياه نهر جقجق الذي يمر أيضاً داخل مدينة الحسكة، حيث بلغ الحد الأقصى، لكنه حافظ على جريانه دون أن يطفو أو تتسرب مياهه إلى الأحياء.

وفي ظل استمرار خطر الفيضانات خلال الساعات المقبلة، تواصل ورشات البلديات أعمالها عبر إنشاء سواتر ترابية، وفتح العبارات لتصريف المياه وتسهيل جريانها، في محاولة للحد من توسع الأضرار وحماية الأحياء السكنية.

وتسبّبت العاصفة المطرية بتشكل برك مائية واسعة في الشوارع والساحات، إلى جانب فيضانات محدودة في الأرياف الشمالية والجنوبية والغربية للحسكة، فيما غمرت المياه مئات المنازل في مناطق تل حميس وتل براك والشدادي، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، خاصة في المناطق القريبة من مجاري الأنهار.

(أم)

ANHA