تضارب التصريحات حول وقف المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل

تتواصل الحرب بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، وسط تضارب التصريحات بشأن وقفها؛ إذ أكد الرئيس ترامب وجود رغبة لدى إيران في التوصل إلى اتفاق، بينما نفت طهران وجود أي محادثات.

تضارب التصريحات حول وقف المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
الخميس 26 آذار, 2026   09:36
مركز الأخبار

تتواصل التطورات المتسارعة في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تضارب في التصريحات بشأن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القادة الإيرانيين "متلهفون لإبرام اتفاق" ينهي القتال المستمر منذ نحو أربعة أسابيع، مشيراً إلى وجود رغبة لدى طهران لإنهاء التصعيد.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تدرس مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار، لكنه شدد على عدم وجود محادثات حالياً لإنهاء الحرب.

تصعيد ميداني متواصل

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تنفيذ "ضربات واسعة النطاق" استهدفت مواقع عدة داخل إيران، بما في ذلك مدينة أصفهان، في إطار تصعيد العمليات العسكرية.

كما أفاد الجيش بأن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه وسط إسرائيل، حيث دوّت صافرات الإنذار في عدة مناطق.

تعزيزات إيرانية ومخاوف من توسع العمليات

في السياق، عززت إيران دفاعاتها في جزيرة خرج الاستراتيجية، عبر نشر أنظمة دفاع جوي وتحصينات إضافية، تحسباً لاحتمال تحرك عسكري أميركي للسيطرة عليها.

وتُعد الجزيرة مركزاً حيوياً لصادرات النفط الإيرانية، إذ يمر عبرها الجزء الأكبر من صادرات البلاد، ما يجعلها هدفاً ذا أهمية استراتيجية.

تداعيات اقتصادية وضغوط دولية

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التداعيات الاقتصادية والإنسانية للحرب، حيث ارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسواق العالمية، وسط مخاوف من نقص الوقود واضطرابات في الإمدادات.

وفي هذا الصدد، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى التهدئة، محذراً من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاستقرار العالمي.

(ع م)