أهالي جل آغا: لا سلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان

أعرب أهالي جل آغا عن استيائهم من استمرار فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، رغم الدعوات المطالبة بحريته لإحلال السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، مؤكدين أن هذه السياسات تعكس غياب أي نية حقيقية لحل القضية الكردية، وقالوا إنه ليس هناك سلام دون حرية القائد.

أهالي جل آغا: لا سلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان
الأربعاء 25 آذار, 2026   04:00
قامشلو
بسنة شمو

رغم مرور أكثر من عام كامل على انطلاق "عملية السلام والمجتمع الديمقراطي" وما خطاه حزب العمال الكردستاني من خطوات في هذا السياق، إلا أن السلطات التركية لم تتخذ أي خطوات تؤكد جديتها في الوصول إلى حل سلمي وديمقراطي، في ظل استمرارها بفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان وحرمانه من دوره في قيادة العملية، وفي السياق، تحدث مواطنون من مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة لوكالتنا.

المواطن حسين عيسى قال: "رغم وجود عملية السلام التي بدأها القائد عبد الله أوجلان قبل عام، لا تزال العملية مستمرة بفضل خطواته وخطوات حزب العمال الكردستاني، وهي التي دفعت بالعملية لتصل إلى اليوم، في مقابل لا تزال تركيا متمسكة بموقفها العدائي تجاه القضية الكردية عبر استمرار العزلة على القائد عبد الله أوجلان".

وتابع: "استمرار العزلة على القائد يؤكد بشكل واضح نية تركيا استمرار القمع ضد الشعب الكردي، وقطع وصال الكرد بالقائد عبد الله أوجلان، وإجبارهم على العيش من دونه، وإقناعهم بأن فكر وفلسفة القائد عائق أمام نيل الكرد حريتهم وحقوقهم، لأن تركيا تفضل كرداً خاضعين ومستسلمين لسياساتها".

ولفت إلى أن الشعب الكردي يدرك مخططات تركيا، مؤكداً عدم قبولهم بأي عملية من دون حرية القائد عبد الله أوجلان ودوره الفعلي، وقال: "لا سلام من دون الحرية الجسدية للقائد آبو"، داعياً تركيا إلى "الجدية في موقفها وتصحيح مسار سياساتها والتقرب بجدية من القضية الكردية وعملية السلام القائمة، لأنها تمثل فرصة أخيرة لتركيا، إذ إن الخاسر الأكبر من عدم إنجاح العملية هو تركيا، فيما يواصل الكرد نضالهم ومقاومتهم من أجل وجودهم ومكتسباتهم".

من جانبها، نددت المواطنة سوسن رمضان باستمرار العزلة على القائد عبد الله أوجلان، معتبرة أن استمرارها "تأكيد على أن النظام التركي لا يزال غير مستعد للقبول بحقوق الشعب الكردي".

وأكدت أن "العزلة على القائد عبد الله أوجلان غير مقبولة، وحريته الجسدية مهمة جداً، وخاصة في مرحلة عملية السلام والمجتمع الديمقراطي القائمة في تركيا، لأن دوره تاريخي وحاسم لمستقبل العملية السياسية في المنطقة وحل القضية الكردية".

وأضافت أنها تلتزم بمواصلة النضال وفق نهج القائد عبد الله أوجلان والالتفاف حوله حتى تحقيق حريته الجسدية، مختتمة حديثها بالتأكيد على أنهم لا يقبلون بأي حل دون حريته.

بدوره، شجب حسين علي برجس استمرار العزلة، قائلاً: "استمرار العزلة يعني استمرار محاولات الدولة التركية لاستهداف مكتسبات الشعب الكردي، ومحاولة إبادة الكرد وطمس دورهم في مستقبل الشرق الأوسط الجديد".

وتابع: "القائد عبد الله أوجلان هو القائد الوحيد الذي ضحى من أجل حرية شعبه، ولولا جهوده ونضاله لما كان للكرد اليوم صوت أو موقف أو وجود، وبفضله يعيش الشعب الكردي بهويته وثقافته".

وأكد أن حرية القائد عبد الله أوجلان تمثل مطلباً أساسياً، وأن أي عملية سلام من دونه ستكون مؤقتة ولن يكون لها مستقبل، وذكر أنه الوحيد القادر على دفع العملية وتحقيق بناء مجتمع ديمقراطي عادل ومتساوي الحقوق، متعهداً في ختام حديثه بمواصلة النضال وفق نهجه حتى تحقيق حريته الجسدية.

(ح)

ANHA