دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة الفتن وتحقيق السلام

أكد مواطنون من مدينة ديرك أن دعوات السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان هي السبيل لمواجهة سياسات التحريض، وأن بناء سوريا المستقبل يحتاج إلى تكاتف كل أبنائها وبناتها.

دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة الفتن وتحقيق السلام
الثلاثاء 24 آذار, 2026   05:30
قامشلو
كلثومة علي

أعرب مواطنون من مدينة ديرك عن تمسكهم بخيار السلام وبناء المجتمع الديمقراطي القائم على العيش المشترك بين جميع فئات المجتمع، بهدف زيادة الوعي في مواجهة محاولات إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار.

حيث أكد المواطن علي حاجي يوسف، أن المجتمع يمتلك القدرة على حماية نفسه من محاولات الفتن والتحريض، مشيراً إلى أن الوعي المجتمعي تطور بشكل ملحوظ في مواجهة "الحرب الخاصة" التي تستهدف نشر البلبلة بين مكونات المجتمع.

وأوضح أن شريحة واسعة من الشعب في روج آفا ومناطق أخرى في سوريا باتت تدرك وتميز الفتن والحقيقة، مضيفاً أن التجارب التاريخية منها ما تعرض لها الشعب الأرمني والسياسات التي استهدفت الشعب الكردي ساهمت في رفع مستوى الوعي بخطورة سياسات التحريض.

ولفت إلى أن شعب روج آفا طوّر نفسه ليكون نموذجاً في مواجهة هذه التحديات، مبيناً أن من بين الحلول لمواجهة التحريض دعوات السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان.

ودعا علي حاجي يوسف، الحكومة المؤقتة في سوريا، إلى تبنّي سياسات منفتحة قائمة على الحوار والتواصل مع جميع الأطراف، محذراً من الانجرار وراء الفتن، مشدداً على أن حماية سوريا تتطلب تكاتف كل أبنائها.

بدوره، أكد الإداري في مكتب التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي، شوكت مسلم، أن عملية السلام وبناء مجتمع ديمقراطي في سوريا تبقى ضرورة عاجلة، لكنها تتطلب تغييراً جذرياً في العقلية السياسية والبنية النظامية.

ونوّه شوكت مسلم إلى أن استمرار الحرب والصراعات يعيق تحقيق السلام ويضعف فرص دمج الديمقراطية، موضحاً أن المجتمع لا يمكنه استيعاب متطلبات المرحلة من دون رفع الوعي العام، مؤكداً أن التحولات الديمقراطية يجب أن تكون متدرجة وواقعية مع التركيز على تعزيز مشاركة المواطنين.

(م د)

ANHA