الهيئة المشتركة للكتاب والمثقفين الكرد تدعو لحماية السلم الأهلي في سوريا

حذّرت الهيئة المشتركة للكتاب والمثقفين الكرد من الفتنة في سوريا، داعية لحماية السلم الأهلي. وأكدت أن إنزال العلم في كوباني تصرف فردي، مقابل إدانتها الاعتداءات في عفرين، مطالبة بمحاسبة المسؤولين وعدم الانجرار وراء الاستفزازات وتعزيز التعايش بين مكونات الشعب السوري.

الهيئة المشتركة للكتاب والمثقفين الكرد تدعو لحماية السلم الأهلي في سوريا
الأحد 22 آذار, 2026   15:02
مركز الأخبار

أصدرت الهيئة المشتركة للكتاب والمثقفين الكرد في روجآفايي كردستان، اليوم، بياناً موجّهاً إلى الرأي العام السوري، حذّرت فيه من مخاطر الانزلاق نحو الفتنة، داعية إلى حماية السلم الأهلي واحترام الرموز الوطنية.

وأشارت الهيئة إلى أن "ما تشهده سوريا من تطورات سياسية، وفي مقدمتها الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، يمثل منعطفاً مفصلياً في مسار الأزمة"، ورأت أن هذا الاتفاق يُعدّ "بارقة أمل بحاجة إلى رعاية حقيقية وحماية من كل من يتربص به".

وأضاف البيان أن الاحتفال بعيد نوروز هذا العام يأتي في "مناخ إيجابي على المستويين الرسمي والشعبي"، لكنه انتقد ما جرى في مدينتي كوباني وعفرين، مؤكداً أنه "لا يعبّر عن معاني نوروز في الحرية والتسامح والمحبة".

وفي هذا السياق، أوضحت الهيئة أن "إنزال العلم الوطني السوري في كوباني تصرّف فردي شخصي"، مؤكدة رفضها "أي مساس بالعلم الوطني السوري الذي يمثل رمزاً للسيادة الوطنية".

في المقابل، أدانت الاعتداءات والإهانات التي تعرّض لها الكرد في عفرين، وأكدت أن العبث بالرموز الكردية ينطلق من ذهنية تستهدف التفرقة وإبقاء الصراع مشتعلاً.

وطالبت الهيئة بضرورة "محاسبة كل من أساء بحق الرموز الوطنية وإحالتهم إلى القضاء"، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التوتر، من بينها إطلاق سراح الأسرى وإصدار عفو عام.

كما دعت جميع مكونات الشعب السوري، وخاصة العرب والكرد، إلى "التحلي بروح المسؤولية وعدم الانجرار وراء الاستفزازات"، محذّرة من تكرار سيناريوهات آذار 2004 التي غذّت الانقسام.

وذكرت في ختام بيانها أن "من يريد الفتنة سيجد لها ألف سبب، ومن يريد السلام سيحميه في أصعب الظروف"، داعية إلى اختيار التعايش السلمي وتعزيز وحدة المجتمع السوري.

(ع م)