أمهات ينتظرن أبناءهن الأسرى: نداءات للكشف عن المصير والإفراج قبل العيد

دعت والدة الشاب إسماعيل شيخموس من مدينة قامشلو، الجهات المعنية إلى متابعة ملف الأسرى لدى الحكومة المؤقتة، ودعت للإفراج عن جميع الأسرى، مؤكدة أن العائلات كانت تأمل عودة أبنائها في شهر رمضان، ولكن مع اقتراب عيد الفطر ما زال مصير العديد منهم مجهولاً.

أمهات ينتظرن أبناءهن الأسرى: نداءات للكشف عن المصير والإفراج قبل العيد
الثلاثاء 17 آذار, 2026   02:30
قامشلو

تواصل عائلات الأسرى من أبناء منطقة الجزيرة المطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، في ظل استمرار احتجاز عدد منهم من قبل الحكومة المؤقتة في سوريا منذ منتصف كانون الثاني الفائت.

وفي هذا السياق، تحدثت حليمة نبي، من أهالي مدينة قامشلو، وهي والدة الشاب إسماعيل شيخموس (18 عاماً)، الذي فُقد الاتصال به خلال الهجمات على دير حافر في كانون الثاني الفائت.

وقالت حليمة نبي إن ابنها كان يعمل مع والده في مهنة تصليح السيارات، كما كان يشارك بشكل تطوعي في حماية المنطقة.

وأضافت: "في صباح 15 كانون الثاني 2026 خرج إسماعيل من المنزل متوجهاً إلى منطقة دير حافر بعد تأزم الأوضاع هناك، وبقي على تواصل معنا حتى تاريخ 17 كانون الثاني ظهراً".

وأوضحت أنه في ذلك اليوم كان من المفترض أن يجري إعادة تموضع للقوات العسكرية الموجودة في منطقة دير حافر، وبعدها فُقد الاتصال به. وأضافت: "بحسب أشخاص خرجوا ضمن الدفعة الأولى من الأسرى قالوا لنا إنهم يعرفونه وكان محتجزاً معهم في مدينة حلب".

وأشارت والدة الأسير إلى أن العائلات تعيش حالة انتظار منذ أشهر، قائلة: "كل عائلة لديها أسير تعلم ما هو مطلبنا، وهو إيصال صوتنا إلى الجهات المعنية لمتابعة ملف الأسرى والعمل على الإفراج عنهم".

وأكدت أنهم كانوا يأملون أن يعود أبناؤهم خلال شهر رمضان، لكنها قالت: "ها هو العيد يقترب ولم نرَ أبناءنا بعد".

ودعت حليمة نبي إلى تكثيف التحركات الشعبية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى، وأضافت: "ندعو إلى الخروج في مسيرات وفعاليات للمطالبة بأسرانا، ونطالب أيضاً بتدخل دولي للإفراج عنهم".

ولفتت إلى أن معاناة العائلات تتفاقم يوماً بعد آخر، مشيرة إلى أن والد إسماعيل ما زال ينتظر عودة ابنه منذ الإعلان عن خروج أول دفعة من الأسرى، حيث يجلس خارج المنزل يومياً مترقباً عودته، رغم وضعه الصحي غير الجيد، ومصراً على البقاء هناك حتى يعود ابنه.

واختتمت حليمة نبي حديثها قائلةً: "إن قلوب الأمهات تحترق على أبنائها، وهناك من المرضى ومن فقدوا حياتهم بسبب ألم أسر أبنائهم، لذلك نطالب بالإفراج عن جميع أسرانا في أقرب وقت".

(ج ح/ح)

ANHA