في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال

في الذكرى السنوية لانتفاضة 12 آذار، استذكر أهالي مدن الجزيرة تضحيات الشهداء الذين سقطوا خلال انتفاضة عام 2004، مؤكدين أنها شكّلت محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الكردي في سوريا.

في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
في ذكرى الانتفاضة… فعاليات متنوعة تؤكد أن دماء الشهداء تحولت إلى شعلة نضال
الخميس 12 آذار, 2026   13:57
مركز الأخبار

في الثاني عشر من آذار عام 2004، وجد الكرد والعرب أنفسهم أمام مخطط خطير حاكه مسؤولو حزب البعث وأجهزته الأمنية، في محاولة لإشعال فتنة بين المكونين وتحويل مباراة لكرة القدم بين نادي الجهاد من مدينة قامشلو ونادي الفتوة القادم من دير الزور إلى شرارة صدام بين الجماهير. لكن ما خطط له كصراع بين المشجعين تحول إلى انتفاضة شعبية واسعة بعد أن أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على الشبان الكرد، ما أدى إلى استشهاد نحو 38 مدنياً وإصابة المئات، إضافة إلى اعتقال آلاف الأشخاص وفرض إجراءات أمنية مشددة في المدن الكردية.

ومع حلول الذكرى السنوية الثانية والعشرين للانتفاضة، شهدت مدن منطقة الجزيرة سلسلة فعاليات لإحياء ذكرى الشهداء، حيث نظمت مراسم وبيانات وزيارات لمزارات الشهداء في مدن قامشلو، عامودا، تربه سبيه، كركي لكي، جل آغا وديرك، استذكر خلالها الأهالي تضحيات الشهداء وأكدوا استمرار النضال من أجل الحرية والعدالة.

قامشلو

وفي مدينة قامشلو أصدر مجلس المدينة بياناً إلى الرأي العام في مدرج ملعب شهداء 12 آذار، وهو المكان الذي شهد المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام البعثي بحق أبناء الشعب الكردي عام 2004.

وشارك في الفعالية المئات من الأهالي وممثلو المؤسسات المدنية والتنظيمات النسائية والشبابية، حيث قُرئ البيان باللغة العربية من قبل نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مدينة قامشلو أحمد عبوسي، وباللغة الكردية من قبل المدرسة حنان بكر.

وجاء في نص البيان أن ذكرى 12 آذار ما تزال محفورة في ذاكرة الشعب الكردي وكل شعوب سوريا، مؤكداً أن ما جرى في ذلك اليوم لم يكن حادثة عابرة بل نتيجة مباشرة لسياسات الإقصاء والاضطهاد التي مارسها النظام البعثي لعقود طويلة بحق الشعب الكردي، من إنكار الهوية إلى سلب الحقوق الأساسية ومحاولات تغيير البنية الديمغرافية في المناطق الكردية.

وأشار البيان إلى أن دماء شهداء 12 آذار تحولت إلى شعلة مقاومة، حيث انتفضت المدن الكردية في الجزيرة وكوباني وعفرين دفاعاً عن الكرامة والحرية، ليصبح هذا التاريخ رمزاً لنضال الشعب الكردي من أجل العدالة والاعتراف والعيش بحرية.

كما أكد البيان أن المرحلة الحالية تتطلب تعاون جميع مكونات سوريا لبناء دولة ديمقراطية تعددية تقوم على العدالة والمساواة، مجدداً الالتزام بالنضال السياسي والديمقراطي لتثبيت الحقوق القومية للشعب الكردي وبناء نظام ديمقراطي لا مركزي يضمن حقوق جميع المكونات.

كركي لكي

وفي مدينة كركي لكي، أصدر مجلس عوائل الشهداء بياناً في ساحة آزادي بحضور أعضاء المؤسسات المدنية وعدد من أهالي المدينة.

وقرأ البيان عضو مجلس عوائل الشهداء بشير صوفي، حيث أكد أن انتفاضة 12 آذار شكلت محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الكردي، إذ وقف أبناء وبنات الشعب بوجه الظلم والتهميش وقدموا تضحيات كبيرة دفاعاً عن الحرية والكرامة والحقوق المشروعة.

وأضاف البيان أن هذه الانتفاضة كانت صرخة حق في وجه السياسات التي حاولت طمس هوية الشعب الكردي وثقافته وإرادته، مؤكداً أن ذكرى 12 آذار تمثل رسالة متجددة بأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها مهما اشتدت الظروف.

عامودا

أما في مدينة عامودا، فقد نظم مجلس المدينة وقرى المنطقة فعالية استذكار في ساحة المرأة الحرة، بحضور الأهالي وممثلي المؤسسات المدنية والخدمية.

وخلال الفعالية قرئ بيان من قبل الرئيس المشترك لمجلس المدينة عبد الباقي عمر، مؤكداً أن انتفاضة 12 آذار شكلت محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الكردي عندما واجهت الجماهير آلة القمع التابعة للنظام وقدمت عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين دفاعاً عن الكرامة والحرية.

وأشار البيان إلى أن شرارة الانتفاضة انطلقت من مدينة قامشلو نتيجة السياسات القمعية التي انتهجها النظام ومحاولاته لإثارة الفتن بين مكونات الشعب السوري، مؤكداً أن الانتفاضة أسهمت في كسر حاجز الخوف من الاستبداد.

كما دعا البيان إلى فتح حوار وطني مسؤول يفضي إلى صياغة دستور دائم لسوريا يضمن حقوق جميع المكونات.

تربه سبيه

وفي مدينة تربه سبيه، أحيا الأهالي الذكرى من خلال زيارة أضرحة شهداء الانتفاضة في بلدتي حلوة وتل معروف، بمشاركة مجلس عوائل الشهداء ومجالس المدينة والبلدات.

وفي بلدة حلوة، زار المشاركون ضريح الشهيد محمد أمين سيد ووضعوا أكاليل الورد عليه، حيث ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء خرمة علي كلمة أكدت فيها أن انتفاضة قامشلو التي قدم فيها الشعب الكردي تضحيات كبيرة شكلت شرارة للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.

كما ألقى حسن محمد كلمة باسم عائلة الشهيد عبّر فيها عن فخر العائلة بتضحيات ابنهم الذي وقف ضد محاولات الفتنة والاستبداد.

وفي بلدة تل معروف، زار الأهالي ضريح الشهيد زياد يوسف، حيث أشار الإداري في مجلس عوائل الشهداء حسين خالد إلى أن تضحيات عام 2004 شكلت نقطة تحول في مسار النضال الشعبي.

جل آغا

وفي مدينة جل آغا وريفها، أقيمت مراسم استذكار عند مزار قرية عابرة التي تضم جثمان الشهيد أحمد مرعي محمد، بمشاركة الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والسياسية.

وخلال مراسم استذكار الشهيد، قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء أهين شويش بياناً أكدت فيه أن انتفاضة 12 آذار كانت وقفة كرامة في وجه النظام البعثي وسياساته التهميشية، مشددة على أن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها مهما اشتدت الظروف.

وأكد البيان أن الانتفاضة كانت صرخة في وجه السياسات التي حاولت طمس هوية الشعب الكردي وثقافته، فيما تعهد الأهالي بالسير على درب الشهداء والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والعدالة لجميع المكونات.

كما ألقى جميل محمد، شقيق الشهيد أحمد مرعي، كلمة أكد فيها مواصلة السير على خطى الشهداء في الدفاع عن حقوق الشعب الكردي ومكتسباته.

ديرك

وفي مدينة ديرك، نظم مجلس عوائل الشهداء مراسم استذكار للشهيدين حسين أحمد ووليد شاهين اللذين استشهدا خلال انتفاضة 12 آذار.

وتجمّع الأهالي في ساحة الحرية قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه مزار ديرك، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وخلال المراسم ألقى الرئيس المشترك لمجلس مدينة ديرك لاوين جديع كلمة أكد فيها أن انتفاضة 12 آذار أثبتت أن الشعب الكردي بوحدته تمكن من كسر المخططات التي استهدفته بالإبادة والتهجير، مشيراً إلى أن هذه الانتفاضة تحولت إلى رمز راسخ في تاريخ الشعب الكردي.

كما حذر من محاولات جديدة لإشعال فتنة كردية – عربية في المنطقة، مؤكداً أن الأهالي لن يسمحوا بتكرار سيناريو مجزرة قامشلو وسيواصلون نضالهم للحفاظ على السلم الأهلي.

واختتمت الفعالية بوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء وسط ترديد شعارات تمجد تضحياتهم وتؤكد استمرار النضال من أجل الحرية والكرامة.

(كروب/ح)

ANHA