أهالي عن رسالة القائد: المشاركة الفاعلة في الشأن العام ضمان لصون المكتسبات

تفاعلاً مع رسالة القائد عبد الله أوجلان الأخيرة، شدد أهالي قامشلو على أن مسؤولية المرحلة الراهنة تقع على عاتق الجميع، مؤكدين أن وحدة الصف والتكاتف المجتمعي هما السبيل لمواجهة الفتن، وأوضحوا أن تعزيز الروابط الاجتماعية والمشاركة الفاعلة في الشأن العام يشكلان الضمانة الأساسية لحماية المجتمع وصون مكتسباته.

أهالي عن رسالة القائد: المشاركة الفاعلة في الشأن العام ضمان لصون المكتسبات
الخميس 5 آذار, 2026   02:30
قامشلو

في الرسالة التي وجّهها القائد عبد الله أوجلان، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه في 27 شباط عام 2025، دعا جميع الأطراف، بما فيهم الشعب، إلى القيام بمسؤولياتهم. وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاءات مع عدد من المواطنين في مدينة قامشلو.

نشمية عطالله، مواطنة من أهالي مدينة قامشلو، رأت أن أهم مسؤولية تقع على عاتق الشعب في المرحلة الراهنة، هي تعزيز الروابط الاجتماعية، مؤكدة أن المرحلة تتطلب تكاتفاً وتضامناً "بقلب واحد ويد واحدة" لمواجهة العدوان وتفادي الفتن الطائفية.

وقالت إن القوى التي تعادي مشروع الأمة الديمقراطية تسعى إلى بث الفتنة وفق سياسة "فرّق، تسد"، مشددة على ضرورة عدم الانجرار إلى الاقتتال الأخوي، والحفاظ على علاقات العيش المشترك التي ترسخت عبر سنوات طويلة.

من جانبه، شدد حسن حسين، من أهالي قامشلو، على ضرورة توحيد الصفوف واغتنام الفرصة لتعزيز وحدة الشعب، قائلاً إن التفرق لا يخدم القضية، وإن الوحدة هي السبيل للوقوف في وجه العدو وتحقيق النصر.

وأضاف أن الحفاظ على أمن المجتمع وحمايته واجب على الجميع، سواء مدنيين أم عسكريين، مؤكداً أن الصمود سيقود إلى النصر.

بدوره، أشار محمود حلاق، وهو مواطن عربي وينحدر من دير الزور ويعيش منذ عقود في مدينة قامشلو، إلى أن المسؤوليات المطلوبة من الشعب تشمل المشاركة السياسية، وتعزيز الروابط الاجتماعية، والتلاحم ونبذ التفرقة.

وقال إن الفكر الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان يضع الشعب فوق كل شيء ويدعو للتآخي بين المكونات، مؤكداً أن أبناء المنطقة عاشوا معاً لعقود طويلة دون تفرقة، وأن المرحلة تتطلب وعياً مجتمعياً لمواجهة أي محاولات لبث الانقسام.

وأكد محمود حلاق في ختام حديثه أن أبناء المنطقة كانوا ولا يزالون متحدين، داعياً إلى التكاتف والحفاظ على روح الأخوة والعيش المشترك في وجه كل محاولات التقويض.

(ج ح/ح)

ANHA