الأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على المدنيين

حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على المدنيين، في ظل تصاعد أعمال العنف واتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

الأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على المدنيين
الثلاثاء 3 آذار, 2026   15:23
مركز الأخبار

أعرب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الثلاثاء، عن "صدمته العميقة" إزاء آثار النزاع على السكان المدنيين والبنية التحتية، مشيراً إلى حالة الخوف والذعر المنتشرة داخل المنطقة وخارجها. ودعا جميع الأطراف إلى "العودة إلى رشدها ووضع حد للعنف".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، رافينا شامدساني، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن حالة القلق التي يعيشها الملايين "واضحة للعيان وكان من الممكن تجنبها بالكامل"، مضيفة أن الوضع "يتفاقم ساعة بعد ساعة".

وأوضحت أن المفوض السامي يشعر بصدمة عميقة حيال آثار الأعمال العدائية واسعة النطاق على المدنيين منذ اندلاع النزاع السبت، عقب هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، وما أعقبها من رد إيراني على أهداف في المنطقة، ودخول حزب الله لاحقاً في المواجهات.

وأكدت رافينا شامدساني أن قوانين الحرب واضحة فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية، داعية جميع الدول والجماعات المسلحة إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

كما شدد تورك على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع مزيد من التصعيد، واتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، إضافة إلى حماية البنية التحتية الحيوية.

وذكرت المتحدثة أن العودة إلى طاولة المفاوضات تمثل السبيل الوحيد لوقف القتل والدمار، مجددة مناشدة المفوض السامي لجميع الأطراف لوضع حد للعنف.

من جانبها، أعربت اليونيسف عن قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري، محذرة من أن الأطفال هم الأكثر تضرراً في النزاعات. وأفادت بتقارير عن مقتل وإصابة أطفال في إيران وإسرائيل ولبنان، بينهم سبعة أطفال في لبنان منذ الاثنين.

وأشارت المنظمة إلى أن استمرار القصف يعرض الأطفال لمخاطر مباشرة، ويعطل التعليم والخدمات الأساسية، كما يؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد الحيوية، ما يؤثر على قدرة الوكالة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة.

(م ح)