حركة حرية المرأة الإيزيدية تدين مقتل الناشطة العراقية ينار محمد

أدانت حركة حرية المرأة الإيزيدية TAJÊ اغتيال الناشطة العراقية ورئيسة منظمة حرية المرأة في العراق، ينار محمد، واعتبرت العملية استهدافاً مباشراً لصوت المرأة المناضل من أجل كرامة المرأة وحريتها، ودعت إلى فتح تحقيق عاجل في قضية مقتلها وتقديم الجناة إلى العدالة في أسرع وقت ممكن.

حركة حرية المرأة الإيزيدية تدين مقتل الناشطة العراقية ينار محمد
الثلاثاء 3 آذار, 2026   12:48
مركز الأخبار

أكدت حركة حرية المرأة الإيزيدية TAJÊ، إدانتها الشديدة، لعملية اغتيال رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق والناشطة العراقية البارزة ينار محمد، ووصفتها بأنها استهداف مباشر لصوت نسائي حرّ ناضل من أجل كرامة المرأة وحريتها.

وأكدت الحركة في بيان صادر عنها اليوم ونقلته وكالة أنباء المرأة (NUJINHA)، أن اغتيال ينار محمد يمثل خسارة كبيرة للحركة النسوية في العراق والمنطقة، داعيةً إلى مواصلة النضال الذي خاضته وعدم السماح بإسكات الأصوات المدافعة عن حقوق النساء.

واستذكرت الحركة في بيانها، ينار محمد، واصفةً إياها بالمرأة الشجاعة والجريئة، وتابع البيان "لقد فقدنا امرأةً قدمت إسهاماً كبيراً في نضال المرأة، نشعر بالحزن والغضب إزاء مقتل ينار محمد، لقد كانت امرأةً شجاعةً في سعيها وراء الحقيقة من أجل المرأة، وقفت في وجه الإبادة الجماعية للنساء وقمع الدولة الذكورية وكافحت ضدها".

وأوضح البيان: "نحن نقترب من 8 آذار، في مثل هذا الوقت لا يُعدّ مقتل ينار محمد مصادفة، بل جريمة أخرى من جرائم عقلية الدولة الذكورية ضد نضال المرأة، كانت مثالاً فريداً في النضال الميداني وكرست حياتها للنضال ضد النظام الأبوي ومن أجل الحرية الاجتماعية والسياسية للمرأة، كان لها دور تاريخي بارز في العديد من المجالات، لا سيما في قضية النساء الإيزيديات الأسيرات، حيث كانت من أوائل الأصوات التي كسرت صمت العالم ضد الإبادة الجماعية، وناضلت علناً وبشكلٍ قانوني، في إطار الجهود الدولية لكشف الإبادة الجماعية وتقديم الجناة إلى العدالة، وإنشاء شبكات دعم لحماية النساء الناجيات واستعادة كرامتهن المقدسة".

وأشار البيان إلى أن الناشطة كان لديها مشاريع سياسية ومشروع فكري وعملي يهدف إلى تحويل المرأة من دور الضحية إلى دور القائدة، وتابع: "أرادت إزالة جميع القيود الرجعية والمحافظة التي تجاهلت دور المرأة في المجتمع، وعارضت بشدة القوانين التي عمّقت التمييز. وبذلت جهوداً جبارة في جميع أنحاء العراق لتغيير حياة المرأة العراقية وحمايتها من قمع الدولة وقوانينها".

وأكد البيان أن اغتيال ينار محمد في هذا الوقت، هو محاولة جبانة لإخماد الفكر الحر الذي غرسته في قلوب آلاف النساء، مطالباً بفتح تحقيق دولي ومحلي في مقتل ينار محمد لتقديم الجناة إلى العدالة في أسرع وقت ممكن، وكشف هوية القتلة والاعتراف بقضيتها كقضية رأي عام عالمي والحفاظ على إرثها النضالي حتى تتمكن مؤسساتها من مواصلة خدمة النساء والمضطهدين، منوهاً إلى أن ينار محمد ليست أول ناشطة تُقتل في العراق، ولفت إلى تصاعد اغتيال النساء الرائدات في العراق، ما يدل على أن النساء اللواتي يناضلن من أجل حقوقهن في العراق لا يتمتعن بالأمان على حياتهن.

واختتمت حركة حرية المرأة الإيزيدية البيان، بالتأكيد على أن نضال كل امرأة هو نضال سياسي، ولأنّ السلطات تخشى نضال المرأة تستهدفها، مضيفاً: "قُتلت ينار محمد في سبيل تحرير المرأة لكنها تركت إرثاً لن تنساه النساء أبداً، إنّ نضالها من أجل تحرير المرأة هو مصدر قوة نضالنا، نتقدم مرة أخرى بأحر التعازي إلى عائلة ينار محمد، وجميع النساء وعضوات منظمة حرية المرأة ونقول إن النضال من أجل حرية المرأة سيستمر".

(ي م)