إدانات إقليمية ودولية للهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل

توالت، اليوم، الإدانات العربية والدولية للتصعيد العسكري بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط تحذيرات متصاعدة من اتساع رقعة الصراع والدعوة إلى وقف فوري للتصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

إدانات إقليمية ودولية للهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
السبت 28 شباط, 2026   17:19
مركز الأخبار

أدانت دول عربية وإقليمية ودولية، اليوم، الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، محذّرة من اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ذات تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

وأكدت السعودية إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووصفتها بأنها "اعتداء غاشم وانتهاك سافر لسيادة الدول"، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول المستهدفة واستعدادها لوضع جميع إمكاناتها لمساندتها، ومحذّرة من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الانتهاكات.

من جانبه، أدان الأردن الهجمات الإيرانية، بما فيها استهداف أراضيه بصواريخ باليستية، مؤكداً وقوفه المطلق إلى جانب الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي اعتداء يمس سيادتها وأمنها واستقرارها.

وفي موقف لافت، أعربت سلطنة عُمان عن أسفها للهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، داعية إلى وقف فوري للأعمال العسكرية. وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن مفاوضات "نشطة وجادة" تم تقويضها مجدداً، محذراً من خطر توسّع الصراع، وداعياً مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار.

بدورها، أدانت العراق الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، محذّرة من جرّها إلى الصراع، خصوصاً بعد سقوط قتيلين في غارات جنوب البلاد. وشددت الحكومة العراقية على رفض استخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية كمنطلق أو ممر لأي هجوم، مؤكدة تمسكها بسيادتها وحيادها.

وعلى الصعيد الدولي، أدانت روسيا الهجوم الأميركي الإسرائيلي، حيث اعتبر وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أن الهجوم يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، محذّراً من "مغامرة خطيرة" قد تقود إلى كارثة إنسانية واقتصادية وربما إشعاعية.

كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، محذّراً من أن التصعيد الحالي يشكل خطراً على الجميع، ومؤكداً ضرورة وقف الأعمال العسكرية فوراً. وشدد ماكرون على أهمية العودة إلى التفاوض، مع اتخاذ بلاده تدابير لحماية مواطنيها ومصالحها في الشرق الأوسط.

وأعربت البرازيل عن "قلق بالغ" إزاء الضربات المتبادلة، داعية جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي وضبط النفس وحماية المدنيين والبنى التحتية.

من جهتها، أدانت مصر الهجمات الإيرانية على دول عربية، واعتبرتها انتهاكاً للسيادة، محذّرة من انزلاق المنطقة إلى "الفوضى الشاملة" وما قد يترتب على ذلك من تداعيات كارثية.

(م ش)