وحدات حماية المرأة: دلجين وروكن أصبحتا رائدتي الحياة الحرة ورمزاً للإرادة الثورية

أكدت وحدات حماية المرأة أن المقاتلتين الشهيدتين دلجين وروكن تحولتا إلى رمزٍ للحياة الحرة من خلال موقفهما الثوري وإصرارهما على الدفاع عن القيم التي آمنتا بها، وأشارت إلى أنهما سارتا على خطى النساء المناضلات، وعاهدت الوحدات على مواصلة المسيرة، والعمل على تحقيق أحلامهما وتطلعاتهما في بناء حياة حرة تليق بتضحياتهما.

وحدات حماية المرأة: دلجين وروكن أصبحتا رائدتي الحياة الحرة ورمزاً للإرادة الثورية
السبت 28 شباط, 2026   15:16
مركز الأخبار

قالت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، أن المقاتلتين دلجين مظلوم وروكن جل آغا اللتين استشهدتا في 20 كانون الثاني الماضي بمدينة صرين، قد بذلتا جهداً لا مثيل له في نضالهما من أجل الثقافة والهوية والحرية، وأنهما ضحتا بحياتهما من أجل بناء حياة حرة وكريمة لشعبهما ورفيقاتهن.

وأضافت القيادة في بيان لها اليوم، السبت: "لعبت النساء دوراً رائداً عبر التاريخ بمقاومتهن. عشن حياة كريمة وحافظن على إرث الحياة الحرة، وخلدن أسماءهن بأحرف من ذهب في تاريخ الإنسانية. في كل لحظة من حياتهن، بذلن جهداً لا مثيل له في نضالهن من أجل الثقافة والهوية والحرية. أصبحت رفيقاتنا دلجين مظلوم وروكن جل آغا رمزاً للحياة الحرة بمقاومتهن، وقدمن حياة كريمة لجميع رفيقاتهن. كنّ منارات للمقاومة بين الحياة والنضال من أجل الهوية. نتقدم بأحر التعازي إلى مؤسس الحياة الحرة، القائد عبد الله أوجلان، وإلى عائلات رفيقتينا العزيزتين وإلى شعبنا الوطني.

وُلدت رفيقتنا دلجين مظلوم في مدينة عامودا لعائلة وطنية. ونشأت في قبيلة سرجوجي. وبموقفها النضالي، شقت طريقها في صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ)، مستلهمةً أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان. قادت رفيقاتها على درب الحرية. واتسمت بشخصية متواضعة وكامرأة ثورية، ثقفت نفسها بمبادئ المرأة الحرة وعملت وفقاً لها.

في خضم الحرب والحياة، اكتسبت خبرات عظيمة ومهمة. دافعت رفيقتنا دلجين عن حياة الكرامة في منطقة صرين بإيمان راسخ حتى آخر أنفاسها. دون تردد، خاضت حرب شرف ضد المرتزقة. في 20 كانون الثاني 2026، في صرين، انضمت إلى قوافل الشهيدات الخالدات، وسُجّل اسمها بأحرف من ذهب بين صفوف النساء المقاومات.

أما رفيقتنا روكن جل آغا ففتحت عينيها على الحياة في كنف أسرة وطنية في منطقة جل آغا. هي من أصل عربي ونشأت في قبيلة جوالا. أدركت رفيقتنا روكن، من خلال ثقافتها ولغتها، أن المرأة قادرة على شغل مكانتها في أي عمل وأن تكون مصدراً للمقاومة. تُدرك رفيقتنا في كل خطوة أن حياة المرأة مقدسة وقيمة كقيمة الأرض. رأت الرفيقة روكن أن النساء، حتى بين العرب، ما زلن مُقيدات بالقيود التقليدية. لكنها آمنت بقدرة المرأة على كسر هذه القيود، ورفع صوتها، وإثبات نفسها كمصدر للحرية. كان هذا الإيمان أساس انضمام رفيقتنا إلى صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ). أدركت رفيقتنا قوتها داخل وحدات حماية المرأة، وهناك تثقفت في فلسفة "المرأة، الحياة، الحرية".

لعبت رفيقتنا روكن دورها كامرأة مناضلة في هذه العملية، وأصبحت صاحبة كرامة حياتها وهويتها. انضمت رفيقتنا روكن جل آغا إلى قوافل الخالدين في صرين في 20 كانون الثاني 2026.

وأكدت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة أن "الشهيدتين دلجين وروكن أصبحتا رائدتين للحياة الحرة بموقفهما الثوري. وقفتا على خطى النساء المناضلات كركيزتين لروح الحرية؛ مهّدتا الطريق لتاريخ جديد بإيمانهما وكرامتهما وهويتهما. ونعدهما بأن نُتوّج أحلامهما وتطلعاتهما لحياة حرة بالنجاح. إلى أن نرى القائد بيننا، سنناضل على خطاهما. ننحني إجلالاً لذكراهما. نُجدد تعازينا لأسر رفيقاتنا العزيزات ولشعبنا الوطني. ونُجدد وعدنا بأننا سنُتوّج نضال رفاقنا بالنجاح".

كما نشرت القيادة العامة للوحدات، سجلي المقاتلتين وهما:

الاسم الحركي: دلجين مظلوم

الاسم الحقيقي: روها حسن

مكان الولادة: عامودا

اسم الأم: افين

اسم الأب: فيصل

مكان وتاريخ الاستشهاد: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦/صرين

الاسم الحركي: روكن جل آغا

الاسم الحقيقي: إيمان المياح

مكان الولادة: جل آغا

اسم الأم: أمية

اسم الأب: فارس

مكان وتاريخ الاستشهاد: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦/صرين".

(ي م)