تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه

أكد مشاركون في مراسم تشييع المقاتلة في وحدات حماية المرأة، إيمان فارس المياح، تمسّكهم بمواصلة النضال على خطى الشهداء والحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة مختلف الأخطار ومحاولات إثارة الفتنة.

تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
تشييع جثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة في تربه سبيه
السبت 28 شباط, 2026   13:46
قامشلو

شيّع أهالي مدينتي تربه سبيه وجل آغا، جثمان المقاتلة في وحدات حماية المرأة، الشهيدة روكن جل آغا (الاسم الحقيقي إيمان فارس المياح)، التي استُشهدت في مدينة صرين بتاريخ 20 كانون الثاني 2026. 

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، أعقبتها كلمة لعضوة مجلس عوائل الشهداء سلمى خليل، باركت خلالها انضمام عائلة الشهيدة إلى مجلس عوائل الشهداء، وأشادت بالوحدة الوطنية وامتزاج دماء مكونات المنطقة في مواجهة الإرهاب ومحاولات إثارة الفتنة.

وأكدت استمرار عوائل الشهداء في النضال والسير على درب أبنائهم حتى تحقيق النصر.

من جانبه، ألقى عضو العلاقات العسكرية في مجلس مدينة تربه سبيه، دلبرين فرحو، كلمة أشار فيها إلى أن قوات سوريا الديمقراطية حملت منذ تأسيسها، مسؤولية حماية الشعب والوطن، وما تزال متمسكة بمبادئها في الدفاع عن الأراضي السورية في وجه محاولات القوى الخارجية لتفكيك المجتمع واحتلاله.

كما ألقى الشيخ سليمان درويش كلمة باسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، نوّه فيها إلى عظمة تضحيات الشهداء.

ودعا إلى التمسّك بالوحدة والسير على نهجهم، وأن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تسامح لبناء مجتمع ديمقراطي حر.

وفي ختام المراسم، قُرئت وثيقة الشهيدة روكن وسُلّمت إلى ذويها، قبل أن يوارى جثمانها الثرى، وسط زغاريد وهتافات الأمهات.

(رر/ل م)

ANHA