مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني

وُوريت جثامين ستة من شهداء قوات سوريا الديمقراطية في مزار الشهيد دجلة بمدينة كوباني، كما أُقيمت مراسم غيابية لمقاتل آخر، وقد استشهدوا أثناء الهجمات التي تعرضت لها روج آفا.

مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع لـ 7 شهداء في كوباني
الخميس 26 شباط, 2026   15:37
كوباني

شيّع أهالي كوباني في مزار الشهيد دجلة بمدينة كوباني، كوكبة من شهداء قوات سوريا الديمقراطية الذين استشهدوا أثناء الدفاع عن مكتسبات ثورة روج آفا وهم: الشهيد شاهين كوباني (موسى محمد) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في صرين، الشهيد چياغر كوباني (رونيجان حمي) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في صرين، الشهيد ولات كوباني (محمد علي) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في صرين، الشهيد عدنان (عدنان علي) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في خان مامد، الشهيد أمارغي زيرك (عمر حمو) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في خان مامد، الشهيد علي دوشكا (علي حسين) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في صرين. 

كما أقيمت مراسم غيابي للشهيد دلسوز هيلينج (مصطفى محمد)، المقاتل الذي استشهد في 17 كانون الثاني في دير الزور.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلال للشهداء. ثم ألقى الشيخ أحمد حمو، عضو مجلس عوائل الشهداء في كوباني، كلمة أكد فيها: "شهداؤنا بذلوا كل قوتهم في مواجهة العدو وقاتلوا ببسالة. نحن سنسير دائماً على خطاهم وخط المقاومة، من أجل بناء سوريا ديمقراطية. نعاهد شهداءنا أن نصون إرثهم ونواصل طريقهم."

كما ألقت روكن أحمد، كلمة باسم إدارة مدينة كوباني أشارت فيها إلى أن الشعب سيواصل السير على نهج الشهداء، وقالت: "شعبنا قدّم مقاومة لا مثيل لها ضد العدو، وأثبت أنه يمتلك أقوى قوة. بهذه القوة، قوة الشعب الكردي ومقاتلي الحرية، سنحقق النصر. سنواصل على خطى شهداء الحرية ومقاومة الشعب الحر حتى نصل إلى الحرية المنشودة."

بعد ذلك تحدثت عوائل الشهداء، وأكدوا تمسّكهم بإرث أبنائهم، وجددوا عهدهم على مواصلة طريق النضال حتى تحقيق أهدافهم.

ثم قُرئت وثائق الشهادة وسُلّمت إلى عوائل الشهداء. وفي ختام المراسم، وُوريت جثامين الشهداء الستة الثرى في مزار الشهيد دجلة، وسط الهتافات والشعارات التي دوّت: "الشهداء لا يموتون".

)س ش/أ ب)

ANHA