معاناة طويلة للمهجرين وأمل في عودة آمنة بكرامة وسلام

يطالب مهجّرو عفرين المقيمون في مدينة كركي لكي، بعودة آمنة ومضمونة إلى مدينتهم، في ظل استمرار معاناتهم الإنسانية بعد سنوات من التهجير المتكرر.

معاناة طويلة للمهجرين وأمل في عودة آمنة بكرامة وسلام
الثلاثاء 24 شباط, 2026   02:30
قامشلو
روهات خلف

تحدث مهجرون من عفرين عن معاناتهم في ظل ظروف إنسانية صعبة، بعد تعرضهم للتهجير القسري أكثر من مرة نتيجة الحرب والهجمات التي شهدتها المنطقة، مؤكدين على مطلب أساسي يتمثل في العودة الآمنة إلى مدينتهم، بعيداً عن الخوف والانتهاكات.

موجات تهجير.. ومعاناة مستمرة

المهجّرة لطيفة سيدو قالت إنها تعرضت للتهجير 3 مرات خلال السنوات الماضية، وأشارت إلى أن كل مرة كانت تتفاقم معاناتهم كأسرة ويزيد شعورهم بعدم الاستقرار.

وأضافت: "نريد عودة آمنة إلى عفرين مع قواتنا، ويجب أن تخرج الفصائل من هناك. لا يمكن أن نعود دون ضمانات حقيقية تحمينا. نريد أن نعيش بأمان وكرامة في مدينتنا”.

بدوره، أوضح محمد محمد، أنه تهجّر 3 مرات أيضاً، ولفت إلى أن إحدى موجات التهجير كانت قاسية للغاية، حيث ساروا في طرق باردة وخطرة، وشاهدوا جثثاً على الطريق، والأطفال برفقتهم.

وأضاف: "كنا نخاف على أولادنا في كل لحظة. ضاعت عليهم سنوات من التعليم بسبب التهجير المتكرر، والوضع صعب جداً. لا يمكن أن نعود إلا إذا كانت هناك عودة آمنة ومضمونة بالكامل".

عقبات أمام العودة

من جانبها، أكدت شيرين مصطفى أنها هُجرت 4 مرات، وأشارت إلى أن استمرار وجود الفصائل المدعومة من الاحتلال التركي والجرائم التي يرتكبونها بحق السكان الأصليين في عفرين يشكل عائقاً رئيساً أمامهم وأمام الأهالي للعودة.

وتابعت أنهم لا يمكن أن يعودوا طالما هناك قتل ونهب وخوف، وقالت: "إذا أردنا العودة، فيجب أن تكون عودة آمنة بكرامة، دون أن تتكرر الانتهاكات التي هجرتنا".

ويؤكد المهجّرون أن معاناتهم المستمرة لن تنتهي إلا بتحقيق عودة آمنة وكريمة إلى عفرين، بعيداً عن الخوف والانتهاكات ودوامة التهجير المتكرر.

(م د)

ANHA