المالكي يؤكد التزامه التوازن في علاقات بلاده مع كل من واشنطن وطهران

أكد نوري المالكي التزامه الحفاظ على توازن علاقات العراق مع كل من الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على حصر السلاح بيد الدولة وعدم انسحابه من الترشح لرئاسة الحكومة رغم الاعتراض الأميركي.

المالكي يؤكد التزامه التوازن في علاقات بلاده مع كل من واشنطن وطهران
الإثنين 23 شباط, 2026   17:00
مركز الأخبار

قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي لوكالة فرانس برس بأنه ملتزم بالعلاقة مع إيران، الجار الشرقي لبلاد، ومؤمن بأهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت نفسه.

وقال خلال مقابلة مع الوكالة، اليوم، عن العلاقات التي تربط بلاده مع إيران: "نحن لا نزهد العلاقة مع إيران، لدينا حدود تمتد على 1300 كيلومتر، وتوجد عندنا مصالح مشتركة".

إلا أنه شدّد على أن "العلاقة مع الجانب الأميركي ضرورية لنهوض العراق"، "العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة قوية وكبيرة وأميركا عندها تجارب في احتضان الدول".

وأكد المالكي المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة في البلاد، تمسكّه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضاً.

وقال خلال المقابلة: "نعم، توجد هناك ضغوط من الجانب الأميركي، ووصلت رسائل متعددة تقريباً استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخصّ الدولة".

وتابع: "في الحقيقة، لم تأتِ أميركا بجديد. هذه مطالبنا. نحن نريد حصر السلاح بيد الدولة. نحن نريد مركزية القوة العسكرية. قلناها مراراً: نريد جيشاً واحداً تحت قيادة واحدة، ومؤتمراً بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدّد في إدارة السلاح الموجود".

وأكد المالكي في المقابلة أنه لن يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة.

وقال: "لا نية عندي للانسحاب أبداً، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً".

وأشار إلى أن الإطار التنسيقي الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".

(م ش)